منصة الصباح

هل هذا كثير على الليبيين؟

بلا ضفاف

عبد الرزاق الداهش

 

رمضان الكريم على بعد اسابيع، ليطرق أبوابنا، وأسعار النفط على بعد أيام لتتخطى عتبة 120 دولار للبرميل.

ارتفاع معدل الاهتمام بالغاز، وهو ما يساعد على تدفقات استثمارية، يعني زيادة العائدات، وتحسين الدخل القومي.

اخبار مفرحة، بالنسبة لليبيين، ولكن للأسف انا متخوف.

فشهر رمضان الكريم صار يذكرنا بمدافع الحروب، وليس مدفع رمضان، وبصلاة الجنازة، لا صلاة التراويح.

وارتفاع اسعار النفط صارت تذكرنا بأغلاق الحقول، والمرافئ النفطية، وليس بتحسن ميزان المدفوعات.

كم خسرنا في حروب عبثية من امكانيات، وكم ضيعنا فيها من وقت، واهم من ذلك دماء؟

و كم فقدنا من مليارات الدولارات في إغلاق صمامات النفط، في وقت كنا نحتاج فيه لكل مليم؟

الليبيون لا يريدون شق طريق في المحيط الأطلسي، فقط دولة، وحياة حتى بأقل معايير الجودة.

الليبيون يريدون التطبيع مع العصر، دولة قانون، وعيش امن، وانتخابات نزيه مثل العالم، وحد معقول من العدالة الاجتماعية، واحلام عادية أخرى.

فهل هذا كثير على الليبيين؟

شاهد أيضاً

السباح عبد الهادي الرطيب يرتدي عدة ميداليات رياضية أمام لوحة تحمل شعار الأولمبياد الخاص الليبي.

عبد الهادي.. حين يصنع الإيمان بالقدرات قصة نجاح

إعداد : مهند أحميدة عبد الهادي الرطيب، شاب ليبي من مواليد عام 2003 من ذوي …