هاشم شليق الإسم يعود للمؤرخ الإغريقي ثيوسيدس الذي كتب كيف أن صعود قوة أثينا دون سياسة حكيمة مواكبة أوقعها في الفخ نتيجة تربص إسبرطة وجرها إلى إندلاع الحرب بينهما..فسوء التقدير للواقع قد تدفع طرفين محليا أم دوليا إلى الصراع بينما يمكن للدبلوماسية وآليات إدارة الأزمات أن تمنع ذلك.. قد لا …
أكمل القراءة »
“وَعْدَة” سيدي البهلول
جمعة بوكليب زايد…ناقص قبل أن أقرأ ما كتبه الفرنسي شارل فيرو عن سيدي البهلول في كتاب “الحوليات الليبية” ترجمة الدكتور عبد الكريم الوافي، كانت جدتي لأبي ومعها أمي -رحمهما الله- قد نقشتا له في مخيّلتي صورة أخرى تماماً، تقترب من صورة المنقذ. هناك، بين السطور التي خطها القنصل الفرنسي، فوجئت …
أكمل القراءة »الإجهاد الحراري الصامت
د.علي المبروك أبوقرين في زمن تتصاعد فيه درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، وتتكرر فيه موجات الحر القاسية مصحوبة أحيانًا بانقطاع التيار الكهربائي، لم يعد الخطر الصحي مرتبطًا بالتعرض المباشر لأشعة الشمس إنما أصبح يتسلل بصمت إلى داخل البيوت المغلقة، حيث يتحول الهواء الساكن والحرارة المختزنة إلى تهديد خفي، خصوصًا على …
أكمل القراءة »شيطنةُ الشعب..!!
الصباح/ مفتاح محمد في ليبيا، هناك مُتهمٌ دائم لا يحتاج إلى تحقيق أو محاكمة، إنه: الشعب..!! فما إن تنقطعَ الكهرباء، أو تختفي السيولة، أو يتوسّع البناء العشوائي، حتى تبدأ رواية مألوفة: المواطن هو السبب..!! إذا انطفأت الأنوار، قيل إن الناس يستهلكون الكهرباء بإسراف، وإذا شحّت السيولة، اتُّهم المواطن بتخزين الأموال، …
أكمل القراءة »طَرْحُ الأَحْمَالِ…مَسْؤُولِيَّة وَشَفَافِيَّة
باختصار لم يعد المواطن الليبي يطلب المستحيل عندما يتحدث عن الكهرباء، بل أصبح أكثر واقعية من أي وقت سابق، لأنه يعرف جيداً أن الشبكة لا تتحمل، وأن كمية الاستهلاك أكبر من الإنتاج، وأن طرح الأحمال لم يعد خياراً بل ضرورة فرضها واقع فني معقد، ومع ذلك فهو لا يعترض على …
أكمل القراءة »الطب بين العلم والرسالة والسوق
لم يكن الطب يومًا مجرد مهنة تُمارَس ولا علمًا يُدرّس فحسب إنما كان تعبيرًا عميقًا عن أسمى ما في الإنسان من رحمة ومسؤولية ومعنى. لقد نشأ الطب بوصفه رسالة تحرس الحياة وتخفف الألم، وتعيد التوازن بين الجسد المنهك والروح القلقة. وكانت قيمته الحقيقية كامنة في تلك العلاقة الخفية التي تربط …
أكمل القراءة »الكبّاسة
أحلام محمد الكميشي لفتت انتباهي تلال صغيرة أمام بعض المحلات في الطريق الساحلي، كانت سمادًا طبيعيًا معروضًا للبيع، وتذكرت سهرة صيفية ببيت جدي في غريان، حين اختلطت أصواتنا مع تكسير اللوز الأخضر، ورائحة الشاهي وهو ينساب بين البراد واللقامة منتجًا طاسة منعنعة تزيد متعة الحديث، فيما الكلاب تركض وتنبح في …
أكمل القراءة »ليبيا إلى كأس العالم
في سنة 2030 تحل مناسبة مرور 100 عام على أول كأس عالم 1930..لذا الفرصة مواتية لمنتخب ليبيا ليلعب أول مباراة في تاريخ المونديال..لا نستغرب ذلك فمما قاله كرويف الهولندي مهندس الكرة الشاملة أن اللعب البسيط هو الأصعب في كرة القدم..والبساطة هنا تتطلب المهارة بالدرجة الأولى.. وتلك ميزة متوفرة عند اللاعب …
أكمل القراءة »“تْرُومَه يا بوفاندي”
جمعة بوكليب زايد…ناقص العنوانُ أعلاه مثلٌ شعبيٌ قديمٌ كانت أمي رحمها الله تردده كثيرًا، خاصةً حين تكون محاطةً بالدجاج الأسود، وروحها طلعت من مكانها وانتصبت فوق خشمها، وجعلتها عدوانية، على استعداد تام للدخول في حرب مع قبيلة كاملة بكبارها وصغارها. كنتُ صغيرًا لكن قاموسي اللغوي كان، وقتذاك، أكبر منّي سنًّا، …
أكمل القراءة »حنين القلوب ، واستنطاق الماضي !
نعيمة الطاهر في مراحل زماننا الماضية أيام كنا صغارا ، ارتبطنا مع أتراب لنا بصداقات وعلاقات زمالة ومحبة ، وبمرور الوقت غاب من غاب ، وابتعد من أجبرته ظروفه على الابتعاد ، وكبرنا ونأت المسافات ما بيننا . عندما تحن منا القلوب وتهفو النفوس ، نجلس لنستعيد عبق الماضي ، …
أكمل القراءة »
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية