منصة الصباح
رجل مسن يرتدي نظارة يجلس على كرسي خشبي داخل مكتبة ويتصفح كتاباً أمام رفوف مليئة بالكتب.
مقترح لإطلاق نادٍ ثقافي واجتماعي لكبار السن يجمع بين المكتبة والحديقة لتعزيز التواصل والحد من العزلة( مصدر الصورة/ صفحة "معاذ الحمري")

قاعد للحكايات.. مبادرة لاحتضان كبار السن ثقافياً واجتماعياً

طرح صاحب مكتبة ودار نشر «شطيرة الكتب» معاذ الحمري، مقترحاً لإنشاء نادٍ مخصص لكبار السن، بنظام الاشتراك الشهري، يوفر مساحة تجمع بين المكتبة والحديقة والجلسات المريحة، وتتيح لهم الالتقاء وتبادل الأحاديث والذكريات، وقضاء أوقاتهم في بيئة ثقافية واجتماعية..

وأوضح “الحمري”، في منشور على صفحته الشخصية، أن الفك

رة انطلقت من ملاحظاته خلال عمله في بيع الكتب، إذ لاحظ تردد عدد من كبار السن على المكتبة وقضاء فترات طويلة فيها، وهو ما دفعه إلى التفكير في توفير مكان مخصص يتيح لهم القراءة والتعارف وتبادل الخبرات والتجارب الحياتية..

ويعيد المقترح طرح تساؤل بشأن غياب المساحات الاجتماعية والثقافية المخصصة لكبار السن في المدن، وأهمية توفير أماكن تجمعهم حول الكتاب والأنشطة الثقافية، وتساعدهم على بناء علاقات اجتماعية جديدة، بدلاً من اقتصار الاهتمام بهم على جوانب الرعاية والخدمات الأساسية..

كما يفتح المجال أمام الجهات المختصة والمؤسسات الثقافية والاجتماعية لدراسة إمكانية استثمار المباني والمرافق الشاغرة، وإعادة تهيئتها لتكون نوادي ومراكز اجتماعية لكبار السن، بما يعزز مشاركتهم في الحياة العامة ويحد من العزلة الاجتماعية..

فاحتياجات كبار السن لا تقتصر على الرعاية الصحية والمعيشية، بل تشمل أيضاً التواصل الإنساني والشعور بالانتماء والتقدير..
وقد تبدأ الفكرة بمكتبة صغيرة وحديقة ومقاعد متجاورة، لكنها يمكن أن تتحول إلى مساحة تحفظ حضورهم في المدينة، وتمنح حكاياتهم وتجاربهم مكاناً يستحقونه..

شاهد أيضاً

عبوة زجاجية وصندوق لدوء "ييزلاغو" (Yeztugo) وهو الحقن البديل لعقار "ليناكابافير" المستخدم للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية.

عقار منخفض التكلفة للوقاية من “الإيدز”

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، الاثنين 2 نوفمبر 2026، بصورة مبدئية على أول نسخة …