يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء جلسة إحاطة دورية بشأن ليبيا، تبحث آخر التطورات السياسية والأمنية والإنسانية، في ظل استمرار الانقسام المؤسسي وتعثر التوافق على المسار الانتخابي، بينما تسعى بعثة الأمم المتحدة للدفع بخارطة طريق تقود إلى توحيد مؤسسات الدولة وإجراء الانتخابات..
وتأتي الجلسة في وقت تواجه فيه ليبيا ضغوطًا اقتصادية متزايدة، تشمل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار ونقص الوقود وتفاقم الإنفاق العام غير المنسق، إلى جانب وضع أمني هش رغم استمرار وقف إطلاق النار، مع تسجيل توترات واشتباكات في تدد من المناطق، وتحديات مرتبطة بانقسام المؤسسات الأمنية والعسكرية..
وتُعيد الإحاطة الأممية إلى الواجهة مسارًا سياسيًا تعاقب عليه عدد من المبعوثين والبعثات الأممية منذ سنوات، دون التوصل إلى تسوية تنهي الانقسام أو تقود إلى انتخابات وطنية، فيما أقرت البعثة في “يونيو” الماضي توصيات الحوار المهيكل الهادفة إلى معالجة ملفات الحوكمة والاقتصاد والأمن والمصالحة وتهيئة الظروف للانتخابات..
وتواجه الأمم المتحدة اختبارًا جديدًا في قدرتها على تحويل المبادرات والخرائط المتعاقبة إلى نتائج ملموسة، خصوصًا أن مجلس الأمن دعا في “مارس” الماضي الأطراف الليبية إلى الانخراط الجاد في خارطة الطريق وتوحيد المؤسسات وإقرار ميزانية موحدة، بينما لا تزال نقاط الخلاف السياسية والاقتصادية والأمنية تعرقل إنهاء المرحلة الانتقالية..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية