منصة الصباح
رقاقة إلكترونية معالجة فائقة التطور تعلو لوحة دوائر كهربائية مضاءة، وأمامها علما الصين والولايات المتحدة الأمريكية.
احتدم الصراع التقني بين واشنطن وبكين حول رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة(مصدر الصورة/ مواقع التواصل..)

حرب الرقائق تشتعل بين واشنطن وبكين

تتصاعد المنافسة التقنية بين الولايات المتحدة والصين حول الرقائق المتقدمة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي، بعدما تحولت أشباه الموصلات إلى أحد أهم ميادين الصراع على التفوق الاقتصادي والعسكري والتقني بين القوتين. وتفرض واشنطن قيودًا على وصول الشركات الصينية إلى أكثر الرقائق تطورًا ومعدات تصنيعها..

وتسعى الولايات المتحدة إلى الحفاظ على تفوق شركاتها، وفي مقدمتها «إنفيديا»، بينما تدفع بكين باتجاه تقليل اعتمادها على التقنية الأمريكية وتطوير منظومة محلية تقودها شركات مثل «هواوي» و«SMIC»..

وأظهرت بيانات حديثة أن الطلب الصيني على إنتاج “SMIC” المرتبط بالذكاء الاصطناعي دفع الشركة إلى رفع أسعار بعض قدرات التصنيع، مع تجاوز إيراداتها الفصلية “3” مليارات دولار..

وتواجه «إنفيديا» تراجعًا في موقعها داخل السوق الصينية، بعد أن شجعت القيود الأمريكية بكين على الاعتماد بصورة أكبر على الرقائق المحلية، فيما تعمل شركات صينية أيضًا على تطوير حلولها الخاصة؛ إذ كشفت «رويترز» أن شركة “DeepSeek” تطور شريحة ذكاء اصطناعي خاصة بها لتقليل اعتمادها على «إنفيديا» و«هواوي»..

وتتجاوز حرب الرقائق حدود التجارة، لتشمل أمن سلاسل الإمداد والنفوذ الجيوسياسي ومستقبل الذكاء الاصطناعي، في وقت تضغط فيه واشنطن على حلفائها للانضمام إلى ترتيباتها الخاصة بسلاسل إمداد الرقائق والذكاء الاصطناعي، بينما تواصل بكين بناء قدراتها المحلية لمواجهة القيود الأمريكية..

شاهد أيضاً

ليبيا تشارك في الاجتماع العربي لتعزيز أجندة الشباب والسلام والأمن

شاركت وزارة الشباب الليبية، ممثلة في مدير إدارة المبادرات والمشاريع الشبابية محمد خبليل، في الاجتماع …