ضرب زلزال بقوة 6.1 درجات شرق أفغانستان التي تُعد من أكثر الدول تعرضاً للزلازل بسبب موقعها عند التقاء الصفائح الهندية والأوراسية اليوم السبت 27 يونيو 2026 مركزه شمال شرقي البلاد على عمق 208 كيلومترات، شعر به سكان خوست وننكرهار وامتدت هزاته إلى إسلام آباد، دون تسجيل خسائر كبيرة حتى الآن بحسب المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي.
كارثة متفاقمة في فنزويلا

وفي المقابل، تواصل فنزويلا مواجهة واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخها الحديث، بعد ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاد الأربعاء الماضي إلى 920 قتيلاً، وفق ما أعلنه رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز.
وبلغت قوة الزلزالين 7.2 و7.5 درجات، ما تسبب في انهيار عشرات المباني وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية، في المناطق الساحلية والمناطق القريبة من العاصمة كاراكاس.
عمليات إنقاذ دولية
ونشرت الأمم المتحدة فرق إنقاذ من 17 دولة للمشاركة في عمليات البحث عن ناجين، في ظل وجود أكثر من 50 ألف مفقود حسب التقديرات الأولية، بينما وصلت إلى كاراكاس فرقة عسكرية أميركية للمساهمة في جهود الإغاثة والدعم اللوجستي.
خطر طبيعي يصعب التنبؤ به
ويؤكد خبراء الجيولوجيا أن الزلازل من أكثر الكوارث الطبيعية صعوبة في التنبؤ بموعد وقوعها، فيما تبقى سرعة الاستجابة، وجودة البناء، وأنظمة الإنذار والطوارئ، من أهم العوامل التي تحد من حجم الخسائر البشرية والمادية عند وقوعها.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية