منصة الصباح
قاعة مجلس الأمن الدولي خلال جلسة مخصصة لمناقشة تطورات الأوضاع في ليبيا بحضور ممثلي الدول الأعضاء والأمم المتحدة.
ليبيا، مجلس الأمن، الأمم المتحدة، هانا تيتيه، بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الحوار المهيكل، الانتخابات الليبية، التسوية السياسية، نيويورك، الولايات المتحدة، روسيا، الصين، المملكة المتحدة، خارطة الطريق الأممية، الاستقرار في ليبيا، الأزمة الليبية، المجتمع الدولي، الملف الليبي، مجلس الأمن الدولي.

توافق دولي على دعم خارطة الطريق الأممية والدعوة إلى انتخابات شاملة

نيويورك –وكالات

أكد عدد من مندوبي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، خلال الجلسة المخصصة لمناقشة تطورات الأوضاع في ليبيا،  اليوم الخميس 17 يوليو 2026دعمهم لجهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وخارطة الطريق المنبثقة عن الحوار المهيكل، مع التشديد على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تقود إلى إجراء الانتخابات وإنهاء الانقسام المؤسساتي.

الصين: الحوار المهيكل خطوة مهمة نحو التوافق

ورحّب مندوب الصين باستمرار جهود البعثة الأممية لتنفيذ الخارطة السياسية والإصغاء إلى آراء الليبيين عبر الحوار المهيكل، معتبراً أن الواقع الليبي لا يزال يعاني من الانقسام، الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ خطوات عملية لدعم الاستقرار في البلاد. وأكد أن تحقيق تقدم حقيقي يستوجب إطلاق عملية سياسية جامعة تعزز التوافق بين مختلف الأطراف الليبية وتفضي إلى إجراء الانتخابات، مشيراً إلى أن دعم هذا المسار يمثل مسؤولية أساسية لمجلس الأمن.

روسيا: الانقسام مستمر والتصدير غير المشروع للنفط يثير القلق

من جانبها، قالت مندوبة روسيا إن اتفاق الميزانية بين المؤسسات الليبية يُعد خطوة إيجابية، إلا أن التقارب الفعلي بين سلطات الشرق والغرب ما يزال غائباً، معتبرة أن الانقسام السياسي لا يزال يشكل أحد أبرز التحديات أمام الاستقرار. وأضافت أن التصدير غير المشروع للمنتجات النفطية يمثل مشكلة خطيرة بالنسبة لليبيا، مؤكدة أن أي تسوية سياسية يجب أن تكون شفافة وشاملة وتُدار بقيادة الليبيين أنفسهم بعيداً عن أي إقصاء أو تمييز.

الولايات المتحدة: دعم متواصل للمسار الأممي والانتخابات

بدورها، هنأت مندوبة الولايات المتحدة بعثة الأمم المتحدة على استكمال الحوار المهيكل واعتماد توصياته، مؤكدة استمرار دعم واشنطن للعملية السياسية بقيادة ليبية، والعمل على ضمان إجراء انتخابات تتماشى مع خارطة الطريق التي ترعاها الأمم المتحدة. وشددت على أن مستقبل ليبيا يجب أن يقوم على عملية سياسية جامعة وشاملة تعكس تطلعات جميع الليبيين، مؤكدة أن الجهود الأمريكية الداعمة للمبعوثة الأممية تأتي في إطار استكمال ودعم مساعي البعثة الأممية.

بريطانيا: الكرة في ملعب الأطراف الليبية

أما مندوب المملكة المتحدة فرحب بإنجاز الحوار المهيكل وإصدار توصياته، مشيداً بالمشاركين الذين تمكنوا من التوصل إلى توافقات بشأن عدد من الملفات والقضايا الشائكة .ودعا جميع الأطراف الليبية إلى الانخراط بجدية في تنفيذ خارطة الطريق الأممية، مؤكداً أن المسؤولية باتت تقع على عاتق الأطراف الليبية لاستثمار هذه الفرصة والتوصل إلى تسوية سياسية مستدامة تنهي المراحل الانتقالية وتحقق الاستقرار.

توافق دولي على أولوية الحل السياسي

وأظهرت المداخلات تقارباً في مواقف الدول الكبرى بشأن دعم جهود الأمم المتحدة والدفع نحو عملية سياسية شاملة بقيادة ليبية، مع التأكيد على أهمية التوافق الوطني وإجراء الانتخابات باعتبارها المدخل الرئيسي لإنهاء الانقسام وتحقيق الاستقرار في البلاد

شاهد أيضاً

تصميم يضم أربعة أغلفة لكتب وروايات أدبية من بينها أعمال للكاتب معاذ الحمري مثل رواية "لا تفتح الباب!"، مصفوفة بجانب بعضها على خلفية بنفسجية

ذاكرة ليبيا على بُعد نقرة

معاذ الحمري: رقمنة الكتب ضرورة لحماية ما تبقى من الذاكرة الوطنية. حوار /حنان علي كابو …