عادل قنابة
المنتخب الوطني.. عام للنسيان وترقب عام 2024 بتفاؤل وحلم المونديال


عام لم يسجل فيه المنتخب الوطني آية نتائج في كل المشاركات تخلد في الذاكرة بعدما تتكرر فشله في بلوغ نهائيات الأمم الأفريقية وقد باتت المنتخبات الصغيرة والأقل تجربة من منتخبنا متواجدة في كل محفل.
الى ذلك خيب منتخبنا الظن في نهائيات الشان الأخيرة التي أصبح التتويج أو حتى التنافس على لقب نسخها ودوراتها المتثالية حلما علينا بعد ملحمة 2014.
منتخبنا يودع 2023 إلى غير رجعة.. في عام أربك فيه اتحاد الكرة مشهد المنتخب الوطني والكرة الليبية عموما بعدم وجود رؤية واضحة ولا إستراتيجية عمل فشاهدنا طرق سيئة في اتخاذ القرارات وارتجال في وضع الخطط واختيارات عشوائية في انتقاء المدراء الفنيين للمنتخب وسوء التصرف مع بعض نجوم المنتخب الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على الإعتزال الدولي في سابقة لم تحدث من قبل بسبب الاخفاقات المتعددة وسوء الإدارة في إدارة المنتخب..
عام 2023 لم يحصد المنتخب الوطني في كل مشاركاته سوى الفشل ولم يسجل فيه اتحاد الكرة حسنة وحيدة تشفع له ولاقى هذا الاتحاد برئاسة عبدالحكيم الشلماني رفضا بالاجماع على عمله من قبل الجمهور والمسؤولين السابقين والرياضيين والإعلام وكل شرائح الوسط الرياضي الذين طالبوا الشلماني بالاستقالة والرحيل.. فرفعت الشعارات في مباريات المنتخب للمطالبة برحيل المسؤولون عن الفشل.
رغم كل ذلك.. فقد غير التعادل وخطف نقطة في آخر مباراة لفرسان المتوسط في عام 2023 أمام الأسود غير المروضة في بنغازي والإبقاء على حظوظ المنتخب الوطني في تصفيات المونديال اتجاه الوسط الرياضي قليلا فقد تحول الإحباط بتوليفة المنتخب الجديدة إلى آمال والحذر من المدرب الصربي الى إعجاب في صنع فريق قوامه الإجتهاد وبذل العطاء والروح والاداء الجماعي.
إذن.. نحن موعودون مع تغيير في طريقة ( التعاطي) مع المنتخب الوطني فالمدرب الصربي كسب رهان أول لكنه عليه الاقتراب أكثر من العقلية الليبية كلاعبين ومسؤولين في اتحاد الكرة لتحقيق هدفه الذي جاء من أجله إلى ليبيا فهل ينجح في ذلك؟!
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية