تستعيد العاصمة السودانية الخرطوم ومدنها الثلاث؛ الخرطوم وأم درمان وبحري، مظاهر الحياة الطبيعية تدريجياً، مع عودة أعداد كبيرة من النازحين واللاجئين إلى منازلهم، وانتعاش الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية بعد سنوات من الحرب والاضطرابات، في مشهد يعكس محاولات المجتمع السوداني تجاوز آثار الصراع واستعادة الاستقرار الاجتماعي..

وذكر موقع “اندبندنت عربية” أن أحياء العاصمة تشهد تنظيم فعاليات رياضية متزايدة، أبرزها دورة “كأس العودة” التي أُقيمت تحت شعار “بالرياضة يتعافى الوطن”، بمشاركة أندية شعبية وحضور جماهيري لافت، في خطوة تهدف إلى إعادة الروح للمجتمعات المحلية وتعزيز التماسك بين السكان بعد فترة طويلة من التوترات الأمنية..
وتستأنف المراكز الثقافية والمسارح نشاطها عبر أمسيات غنائية وعروض مسرحية وورش تدريبية تحمل رسائل تدعو إلى السلام ونبذ العنف، بالتزامن مع تزايد الإقبال على الأندية الشبابية والموسيقية من قبل العائدين من النزوح، وسط محاولات لإعادة بناء الحياة اليومية واستعادة المشهد الاجتماعي والثقافي رغم استمرار التحديات الاقتصادية والإنسانية في البلاد..
يُذكر أن الحرب الاهلية السودانية، أجبرت أعداداً بمئات الآلاف من السودانيين على اللجوء داخل الأراضي الليبية، وسط ضعف إمكانيات البلديات والمدن المتواجدين بها، ما تسبب في أزمات بتلك المناطق..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية