عبد الرزاق الداهش
هل يمكن ان يصل بنا اتحاد كرتنا إلى نهائيات كأس العالم سنة 2030؟
هكذا سبرتُ آراء ثلاثة من الأصدقاء تهمهم الكرة.
كانت اجابة اثنين بأن ذلك مستحيل.
أما الثالث فقال: “يا دوبك يوصلنا إلى الهضبة القاسي!
أفضل منتخب كرة القدم في العالم هو المنتخب الإسباني.
الدوري الإسباني إذا لم يكن الثاني عالميا فهو الأول بلا شك.
فلماذا نجح الإسبان، ولماذا فشلنا هذا باب السلام الذي يأخذنا إلى سدرة الحل.
هل في إسبانيا يمكن أن يصل نادي لدوري الدرجة الأولى دون أن تكون له ملاعب وكفاءة مالية؟
يعني لا يمد يده للحكومة في نصف الدوري ولله يا وزارة الرياضة، أو شعار الدعم مقابل اللعب.
وهل يأتي اتحاد كرة في إسبانيا عبر صناديق الذخيرة وليس الانتخابات، ومن خلال الوعود بترقية فرق وليس مشروع ترقية اللعبة؟
وهل في إسبانيا اتحاد الكرة وحده من يدير اللعبة، ويضع السياسات، يتولى الجانب الفني والإداري، والرقابي، والتجاري؟
وهل في إسبانيا اتحاد كرة يبتزّ الحكومة بعد كل صلاة ظهر بفزاعة الفيفا وتبعات التدخل الحكومي؟
(طيب) لنتصور أن الدوري الأسباني 46 فريقا ورحلة نغم غير موسيقية، وبرنامج ما يطلبه بعض الأندية!
هل كانت إسبانيا ستصل إلى كأس العالم في امريكا، أم (يا دوبها حي لا لآتينا في مدريد)؟
في اسبانيا هناك مجلس أعلى للرياضة، يضع السياسات ويمارس الرقابة على الاتحادات، ويمنح الدعم.
المجلس الأعلى الإسباني هيئة حكومية معني بتطوير البنية التحتية، معني بفض النزاعات الإدارية.
تدخل وأوقف قرار الرابطة بشأن منع برشلونة من تسجيل اللاعب أولمو، ولا احد قال تدخل حكومي.
وفي إسباني من يدير الدوري الدرجة الأولى هي الرابطة، تنظيميا، وتسويقيا، ولا علاقة للاتحاد الذي له الكأس، والسوبر.
نحتاج إلى مسطرة قواعد، ومعايير، تطبق على زيد، وعلى عبيد، والأهلي، والإتحاد، ووفاق اجدابيا.
يعني الموضوع إعادة هيكلة، وإعادة سياسات، وإعادة نظام رياضي قبل (صب نشرب).
نحتاج إلى مجلس أعلى للرياضة من وزارة الرياضة، والتعليم، وكل القطاعات الداخل في صناعة الرياضة.
ومن يريد أن يعرف أكثر يمكنه أن يتعرف أكثر على المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية