منصة الصباح

لقطة الصباح..

تمشي داخل مدينة ليبية..بمفردك..مع الأهل..أصدقاء..وجوه هنا وهناك.. يقينا قد حدث وصدف وجه تعرفه ولو منذ زمن بعيد..شوارعنا قد تكون على الساحل..بين الجبال..وسط الصحراء..صحيح لا نعرف أحدنا الآخر كلنا..لكننا نقتفي خطوات بعضنا على نفس الرصيف..

تصوير : هيثم هاشم

شاهد أيضاً

حين كان المذياع ساردا .. كيف صاغ الراحلان الشويرف و المدنيني قصة واية

عبدالله الزائدي في أروقة الإذاعة الليبية العريقة، حيث لا تزال رائحة الورق المخطوط والشرائط المغناطيسية …