إبراهيم مصطفى
دون أسباب واضحة، تصاعدت أزمة نقص الوقود في مدن الجنوب الليبي وهو ما أدى لأحداث مؤسفة، وطالب محتجون بتوفير الوقود ومشتقاته بفزان، وتفعيل قرار إنشاء مصفاة بالجنوب.

وجاء ذلك، بعد عقد اجتماع، ضم الشركات المعنية بنقل الوقود والغاز والخدمات النفطية وبعض مديري إدارات الميناء البحري المعنية، لمناقشة المشاكل و العراقيل التي تواجه عملية تفريغ الوقود من السفن الناقلة والمتمثلة في سوء حالة الطقس واضطراب حالة البحر أحياناً لنقلها لمحطات توزيع الوقود.
وأوضحت شركة البريقة لتسويق النفط، في بيان رسمي أن كميات الوقود متوفرة لديها، وإن سعات التخزينية بمستودع سبها النفطي ممتاز، بسبب استمرار تدفق عمليات التزويد من مستودع مصراتة النفطي، والتي تتم وفق المبرمج المتبع.
وكشفت البريقة للموطنين بمنطقة خط مرزق الممتدة من تراغن “سونقل- جيزاو حج حجيل-داليم- مرزق- ام الارنب- زويلة- تمسه- مجدول-القطرون”، في بيانها، أنها مستمرة في تنفذ طلبيات المحطات التابعة لشركات التوزيع عن طريق مستودع سبها النفطي.

وطمأن المسلاتي، المواطنين بأن الشركات سترفع إجمالي كمية التزويدات لصالح شركات التوزيع والمحطات التابعة لها لتغطية الزيادة في الاحتياج للمحروقات، مع دخول فصل الشتاء.
ويأتي هذا، فيما كشف نشطاء بفزان، تفاصيل مسارات تهريب الوقود في الجنوب. وحذروا: أن مسار تهريب البنزين يبدأ بمجرد خروج الشاحنة من مدينة مصراتة أو لدى وصولها مستودع سبها، ثم شحنها إلى القطرون.
وشددوا، أن مسار الشاحنة المهربة يتجه إلى مناجم الذهب في النيجر ومالي أو العمق التشادي.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية