أكدت بلديات الساحل الغربي أن الحل الحقيقي لأزمة الكهرباء في ليبيا يبدأ بمعالجة الشبكة الكهربائية بشكل جذري، داعية إلى تجاوز الحلول المؤقتة القائمة على طرح الأحمال، والعمل على تنفيذ أعمال صيانة وتطوير تضمن استقرار المنظومة الكهربائية.
وأعربت البلديات، في بيان، عن قلقها من استمرار تدهور أوضاع الشبكة داخل بلديات الساحل الغربي، وما يترتب على ذلك من انقطاعات متكررة وغير عادلة أثقلت كاهل المواطنين وأثرت على مختلف القطاعات الخدمية والحيوية.
وطالبت بلديات صرمان، وصبراتة، والعجيلات، والجديدة، وزوارة، والجميل، والمنشية، ورقدالين، بالشروع الفوري في تنفيذ أعمال صيانة وتطوير الشبكة واستبدال المكونات المتهالكة، باعتبارها الأساس لتحقيق استقرار دائم في التغذية الكهربائية.
كما دعت الشركة العامة للكهرباء، ممثلة في إدارة التحكم، إلى الالتزام بمبدأ العدالة في توزيع الأحمال بين جميع البلديات وفق معايير فنية واضحة وشفافة، إلى حين استكمال أعمال تطوير الشبكة.
وشدد البيان على ضرورة توفير الاحتياجات العاجلة للشبكة، وفي مقدمتها المحولات الكهربائية بمختلف القدرات، والكوابل الأرضية والهوائية، ومعدات الصيانة والدعم الفني، إلى جانب إعداد خطة زمنية معلنة لمعالجة اختناقات الشبكة بالساحل الغربي، تحدد أولويات التنفيذ ومناطق التدخل العاجل.
وأكدت البلديات تحميل الجهات المختصة المسؤولية الكاملة عن أي تقصير في الاستجابة لهذه المطالب، مع احتفاظه بحقه في اتخاذ الإجراءات التي تكفل حماية حقوق المواطنين.
واختتم البيان بالتأكيد على أن إصلاح الشبكة الكهربائية يمثل المدخل الأساسي لإنهاء أزمة الكهرباء، وأن تحقيق العدالة في توزيع الأحمال يعد الحد الأدنى من حقوق المواطنين إلى حين استقرار المنظومة الكهربائية بشكل كامل.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية