دفع هاشم العبيدي، المدان بالمشاركة في التخطيط لتفجير مانشستر أرينا عام 2017، ببراءته من تهم تتعلق بمحاولة قتل ثلاثة من حراس السجن والاعتداء على حارس رابع، على خلفية حادثة وقعت داخل سجن فرانكلاند في مقاطعة دورهام البريطانية في أبريل 2025.
ومثل العبيدي أمام محكمة أولد بيلي في لندن عبر الاتصال المرئي من سجن بلمارش، يوم 17 أكتوبر 2025، ونفى ثلاث تهم بمحاولة القتل، وتهمة الاعتداء الذي تسبب بأذى جسدي، وتهمة حيازة سلاح محظور داخل السجن.
وبحسب ما عرضه الادعاء أمام المحكمة، يُتهم العبيدي بالاعتداء على أربعة من موظفي السجن خلال جلسة سُمح له فيها باستخدام معدات الطهي، باستخدام زيت ساخن وأدوات حادة مصنوعة يدويًا. وأُصيب ثلاثة من الحراس ونُقلوا إلى المستشفى، وفق التقارير البريطانية.
وأفادت النيابة بأن القضية لها صلة بالإرهاب، فيما ينفي العبيدي التهم الموجهة إليه، ولم تُحسم هذه الاتهامات بعد بحكم قضائي.
وحددت المحكمة يوم 18 يناير 2027 موعدًا لبدء المحاكمة، التي يُتوقع أن تستمر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، كما تقرر إبقاؤه قيد الاحتجاز.
ويُذكر أن هاشم العبيدي يقضي حكمًا بالسجن مدى الحياة، مع حد أدنى يبلغ 55 عامًا قبل إمكان النظر في الإفراج المشروط، بعد إدانته عام 2020 بالمشاركة في التخطيط لتفجير مانشستر أرينا، الذي نفذه شقيقه سلمان العبيدي في مايو 2017، وأسفر عن مقتل 22 شخصً
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية