مني عريبي
أنجز فرع غات بجهاز إدارة المدن التاريخية أعمال صيانة وترميم للسور الخارجي لأحد المنازل التاريخية الواقعة على واجهة المدينة القديمة غات، ضمن خطة متواصلة تستهدف صون المباني التاريخية والحفاظ على قيمتها المعمارية والتراثية.
صون أصالة العمارة التاريخية

وشملت أعمال الترميم معالجة الأجزاء المتضررة وإعادة تأهيل السور وفق الأسس الفنية المعتمدة في ترميم المباني التاريخية، بما يضمن الحفاظ على الطابع المعماري الأصيل للمبنى، وتعزيز سلامته الإنشائية، إلى جانب الإسهام في تحسين المشهد العمراني للواجهة التاريخية للمدينة القديمة.
ترميم وفق الاساليب التقليدية
وأوضح مدير فرع غات بجهاز إدارة المدن التاريخية، المهندس مهند محمد البخاري، أن أعمال الترميم نُفذت باستخدام المواد التقليدية نفسها التي اعتمدها البناؤون القدماء، حفاظًا على أصالة المبنى وتوافقًا مع المعايير المتبعة في صون التراث.
وأضاف البخاري أن عملية الترميم تبدأ بخلط الطين والقش لإنتاج قوالب الطوب الطيني، والتي تُترك حتى تجف قبل استخدامها في إعادة بناء الأجزاء المتضررة من السور، ثم يُعاد عجن الطين واستخدامه في تثبيت القوالب بالطريقة التقليدية.
وأشار إلى أنه بعد الانتهاء من أعمال البناء، يُرش السور بمادة محلية تُعرف باسم “أبفا” ممزوجة بالجير، وهي مادة طبيعية تُستخرج من باطن الأرض على هيئة كتل بيضاء، وتُستخدم للمساعدة في تماسك الجدار ومنحه لونه الأبيض الطبيعي، بما يحافظ على المظهر التاريخي للمباني في المدينة القديمة.
خطة مستمرة لصون الثرات

وأكد الجهاز أن هذه الأعمال تأتي ضمن خطته المستمرة لصيانة وتأهيل العناصر المعمارية التاريخية، بما يسهم في إطالة عمرها والحفاظ على قيمتها التراثية، في إطار الجهود الرامية إلى حماية الإرث الثقافي الوطني وضمان استدامته للأجيال القادمة.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية