يحيي العالم، اليوم الثلاثاء الموافق “30” يونيو، اليوم الدولي للعمل البرلماني، وهي مناسبة أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2018، احتفاءً بالدور المحوري الذي تضطلع به البرلمانات في ترسيخ الديمقراطية وتعزيز المشاركة السياسية والرقابة على السلطة التنفيذية، وذلك تزامناً مع ذكرى تأسيس الاتحاد البرلماني الدولي في “30” يونيو عام “1889”..
ويهدف هذا اليوم إلى تعزيز الوعي بأهمية المؤسسات التشريعية، ودعم مبادئ الشفافية والمساءلة والتمثيل الشعبي، فضلاً عن تشجيع البرلمانات على تطوير أدائها، وتوسيع مشاركة النساء والشباب، ومواكبة التحولات السياسية والتقنية التي تشهدها المجتمعات المعاصرة..
وتأتي هذه المناسبة في ظل استمرار مجلس النواب الليبي المنتخب منذ “25 يونيو 2014” في ممارسة مهامه، بعد مرور نحو اثني عشر عاماً على انتخابه، رغم أن المرحلة الانتقالية التي أُنشئ في إطارها كانت محددة زمنياً، ما يجعله أطول مؤسسة تشريعية منتخبة استمراراً في تاريخ البلاد الحديث..
وتصاعدت خلال السنوات الأخيرة حالة التذمر الشعبي تجاه استمرار الأجسام السياسية والتشريعية القائمة دون تجديد انتخابي، وسط انتقادات متكررة من قوى سياسية ومدنية وقطاعات واسعة من المواطنين، ترى أن استمرار المرحلة الانتقالية أسهم في تعميق حالة الانقسام السياسي وتأخير مسارات الإصلاح والاستقرار..
ويُجمع العديد من المراقبين والفاعلين السياسيين على أن إجراء انتخابات برلمانية جديدة يمثل خطوة أساسية نحو تجديد الشرعية التشريعية، وإعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات السياسية، وتهيئة الأرضية اللازمة لإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة، والدفع نحو استقرار سياسي ومؤسسي أكثر استدامة في ليبيا..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية