منصة الصباح

شاهد

شاهد

زكريا العنقودي

كان يميل حين تجبره الزوايا والمنعطفات .

كان ينزل من السلم درجة مقابل ان يصعد درجات
كان يعود حين يقفلُ في وجهه الطريق

بل أنه كان يقف في طابور المنتظرين امام فرن الخبز و كان في اخر الصف دائما حين يعزي في رحيل صديق أو حين يقبض راتبه .

لم يكن يعيبه كل ذلك
فهو ابداً وطوال تسعون عام لم يحني ظهره
لا
للعمر
ولا
حتى لباب ……..

……………………………………………………………………………………
بعد الرحيل كتب صديق على شاهد قبره
(عاش طويلا ومات ذئباً وحيد) .

شاهد أيضاً

أحلام محمد الكميشي

النجاح هو الاستثمار في الفرد داخل الفريق 

يُعد بناء الفرد داخل الفريق أحد أهم العوامل التي تضمن نجاح العمل الجماعي واستمراريته، إذ …