منصة الصباح

شاهد

شاهد

زكريا العنقودي

كان يميل حين تجبره الزوايا والمنعطفات .

كان ينزل من السلم درجة مقابل ان يصعد درجات
كان يعود حين يقفلُ في وجهه الطريق

بل أنه كان يقف في طابور المنتظرين امام فرن الخبز و كان في اخر الصف دائما حين يعزي في رحيل صديق أو حين يقبض راتبه .

لم يكن يعيبه كل ذلك
فهو ابداً وطوال تسعون عام لم يحني ظهره
لا
للعمر
ولا
حتى لباب ……..

……………………………………………………………………………………
بعد الرحيل كتب صديق على شاهد قبره
(عاش طويلا ومات ذئباً وحيد) .

شاهد أيضاً

رجل يرتدي بدلة زرقاء وربطة عنق حمراء يجلس خلف مكتب على كرسي جلدي داخل مكتب رسمي، ويضع شارة علم ليبيا على سترته.

وزارة التعليم تحدد الأحد المقبل موعداً لإعلان نتائج الشهادة الإعدادية

صالحة هويدي ​أعلن وزير التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية، الدكتور محمد القريو، عن الموعد الرسمي …