بحثت وزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية، اليوم الثلاثاء، سبل معالجة الفاقد الدراسي وتعديل الجدول الزمني للعام الدراسي، بالتزامن مع استمرار اعتصام المعلمين وتعليق الدراسة في عدد من المؤسسات التعليمية، وسط تمسك المعتصمين بمطالبهم إلى حين معالجتها..
وناقش اجتماع موسع بديوان الوزارة، ترأسه وزير التربية والتعليم محمد عبدالسلام القريو، بحضور وكلاء الوزارة ومديري المصالح والمراكز والإدارات والمكاتب التابعة لها، مستوى انتظام الدراسة والإجراءات المتعلقة بضمان حقوق المعلمين وتلبية مطالبهم، إلى جانب توفير الاحتياجات التعليمية اللازمة للطلاب والمدارس..
وتناول الاجتماع مقترحات لإعادة تنظيم الخطة الدراسية بهدف تعويض الفاقد التعليمي واستكمال المقررات، من بينها إلغاء عطلة نصف السنة، أو إلغاء عطلة يوم السبت أو إعادة تنظيم العطلتين، على أن تُدرج هذه الإجراءات ضمن خطة لمعالجة آثار توقف الدراسة واستعادة انتظام العملية التعليمية.
وبالتزامن، تواصلت التحركات الاحتجاجية للمعلمين في عدد من المناطق، مع استمرار تعليق الدراسة للمطالبة بتنفيذ مطالبهم، فيما تبحث الوزارة آليات التعامل مع التداعيات المترتبة على الاعتصام، بما يضمن استكمال المقررات الدراسية وعدم اتساع الفاقد التعليمي..
وبدأت مصلحة المرافق التعليمية، في إطار الاستعداد للعام الدراسي 2026–2027، توزيع أولى شحنات المقاعد الدراسية الواردة خلال العام، بهدف تغطية احتياجات مراقبات التربية والتعليم في مختلف المناطق..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية