يفتح نادي بيت علي قانة للكتاب أبوابه أمام القراء في «معرض بيت علي قانة الثقافي للكتاب المستعمل»، الذي يقام أيام الخميس والجمعة والسبت، 1 و2 و3 أكتوبر 2026، في بيت علي قانة الثقافي، ضمن برنامج يتجاوز فكرة تداول الكتاب المستعمل إلى الاحتفاء بالقراءة، والفن، والحوار الثقافي..
ويجمع المعرض عناوين متنوعة، بينها كتب نادرة ومميزة، جرى إعدادها وتصنيفها لتصل إلى قراء جدد، في تجربة تقوم على انتقال الكتاب من مكتبة إلى أخرى، ومن قارئ إلى قارئ، لتستمر الحكاية في يد جديدة..
الكتاب حين يلتقي بالفن
ولا يقف برنامج المعرض عند الكتاب، إذ تفتح صالة العرض في بيت علي قانة مساحتها أمام معرض «سيسان» للفنان الشاب وسام أبو منجل، ليجاور الفن التشكيلي عالم القراءة، وتصبح أيام المعرض مساحة تتقاطع فيها الصورة مع الكلمة..
فاصلة تحفظ للكتاب ذاكرته
وتحضر الورش الإبداعية ضمن البرنامج المصاحب، إذ تقدم أ.هادية قانة ورشة «صناعة فواصل الكتاب» يوم الخميس، في محاولة لتحويل الفاصل من أداة بسيطة ترافق القراءة إلى قطعة تحمل أثر صاحبها وخصوصية علاقته بالكتاب.
وتتواصل الورش يوم الجمعة مع «صناعة المذكرات الورقية»، التي تمنح المشاركين فرصة لصناعة دفاترهم الخاصة، وترك تفاصيلهم ومشاعرهم على صفحات مصنوعة بأيديهم..
من الورق إلى العدسة
ويمنح البرنامج السينما مساحة للحوار من خلال لقاء «الأدب والسينما… من الورق إلى العدسة»، الذي يقدمه مختبر الغزالة السينمائي، ويتناول المسافة بين النص الأدبي والصورة السينمائية، وما تخلقه عملية الانتقال من الورق إلى الشاشة من اختلاف في الرؤية والتلقي، بين الكاتب والمخرج والقارئ والمشاهد..
حين يغادر الأدب حدود المكان
أما ندوة «الأدب بلا حدود» فتجمع أ. هبة الشيباني وأ. أميمة الكمشوشي، بتقديم م. يسرى المسعودي، لمناقشة العلاقة بين الأدب والمكان، وكيف يمكن للحكاية أن تنطلق من ذاكرة البيوت والأزقة والهوية المحلية، ثم تعبر حدود المكان نحو فضاء إنساني أوسع..
ثلاثة أيام في بيت علي قانة
ويقدم المعرض خلال أيامه الثلاثة برنامجًا يجمع الكتاب المستعمل بالورش، والفن التشكيلي، والسينما، والندوات، في صيغة تجعل من الكتاب نقطة التقاء بين أشكال مختلفة من التعبير، وتمنح بيت علي قانة فضاءً مفتوحًا للقراءة واللقاء وتبادل الحكايات..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية