منصة الصباح
أطلال وبقايا جدران حجرية ضخمة لبوابة تاوخيرا الأثرية في مدينة بطليميس بشرق ليبيا تحت سماء ملبدة بالغيوم.
دراسة أثرية تكشف تفاصيل جديدة عن تنظيم أعمال البناء في بوابة "تاوخيرا" بمدينة بطليميس الأثرية (مصدر الصورة/ مواقع التواصل

دراسة تكشفً أسرار بناء بوابة أثرية في ليبيا

كشفت دراسة أثرية حديثة عن تفاصيل جديدة حول طريقة تنظيم أعمال البناء في بوابة “تاوخيرا” بمدينة “بطليميس” الأثرية في ليبيا، بعد تحليل “626” علامة محفورة على كتلها الحجرية..

وأجرت الدراسة عالمة الآثار “آنا أورسولا كورداس” من جامعة وارسو البولندية، وحددت “27” نوعًا من العلامات، بينها حروف يونانية منفردة وتركيبات ورموز أكثر تعقيدًا..

وتشير الدراسة المنشورة في المجلة الأوروبية للآثار، إلى أن هذه العلامات لم تكن مجرد توقيعات للحرفيين، بل تعكس، وفق تفسير الباحثة، طرقًا لتنظيم عمل نحاتي الحجارة منذ استخراجها وحتى تجهيزها ونقلها وتركيبها في البوابة..

وتشير أنظمة العلامات إلى احتمال وجود سبعة فرق بناء على الأقل، فيما قد تكون بعض الرموز المركبة مرتبطة بورش أو جهات ساهمت في تمويل المشروع أو توفير العمالة..

كما توضح الدراسة أن بعض العلامات حُفرت على الأحجار قبل وضعها في البناء، بينما ظهرت علامات أخرى على الأحجار بعد تركيبها وتشطيبها، ما يوفر مؤشرات على اختلاف مراحل العمل التي كانت العلامات مرتبطة بها..

ويرجح التحليل الكتابي أن بناء بوابة “تاوخيرا” تم في القرن الثاني قبل الميلاد، على الأرجح خلال عهد “بطليموس الثامن”، ما يجعل العلامات مصدرًا مهمًا لفهم تنظيم العمل والتمويل في مشاريع البناء خلال العصر “الهلنستي” في ليبيا..

وتُقدّم النتائج صورة نادرة عن الجانب العملي لمشاريع البناء في مدينة “بطليميس” القديمة، وتكشف كيف يمكن لعلامات صغيرة محفورة على الحجارة أن توفر معلومات عن العمال والورش وآليات إدارة مشروع معماري ضخم قبل أكثر من ألفي عام..

شاهد أيضاً

جلسة لمجلس الأمن الدولي داخل قاعة الاجتماعات بمقر الأمم المتحدة مع شعار بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

جلسة إحاطة لمجلس الأمن حول ليبيا وتعثر مسار التسوية

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء جلسة إحاطة دورية بشأن ليبيا، تبحث آخر التطورات السياسية …