احتضنت مدينة درنة مساء الخميس الماضي، أولى أمسيات برنامج «ليالي الساقية»، الذي تنظمه الساقية للثقافة والتراث، في خطوة تستهدف إعادة إحياء المشهد الفني والثقافي في المدينة، وترسيخ حضور الفنون بوصفها جزءًا من الحياة اليومية..
موسيقى القانون… لغة للجمال
وأحيا الأمسية الفنان “علي فالح” بعزف مميز على آلة القانون، في لقاء امتزجت فيه الموسيقى بروح المكان ودفء الحضور، وسط تفاعل من الجمهور الذي استعاد شيئًا من ذاكرة المدينة الثقافية..

مشروع متواصل لإحياء الفن
وأشار الأستاذ “محمد امنينه” إلى أن أمسيات «ليالي الساقية» تأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي تعمل عليها المؤسسة، إلى جانب المعارض وورش العمل والبرامج الثقافية، بهدف خلق فضاءات مستمرة للفن والإبداع، وتعزيز الحراك الثقافي في درنة..
الفن في مواجهة آثار سنوات الظلام
ويرى منظمو المبادرة أن المدينة، رغم ما مرت به خلال حقبة سيطرة التنظيمات الإرهابية وما خلفته من آثار نفسية واجتماعية، خاصة على الأطفال والشباب، لا تزال تمتلك إرادة الحياة، وأن إعادة بناء الإنسان تبدأ بإعادة الاعتبار للفن والثقافة..
الثقافة بوابة لإعمار الإنسان
ويؤكد القائمون على المشروع أن الفن ليس مجرد نشاط ترفيهي، بل وسيلة لإعادة ترميم الوعي والوجدان، وأن مثل هذه المناشط تسهم في استعادة الثقة بالمجال العام، وترسيخ قيم الجمال والإبداع، انطلاقًا من إيمانهم بأن الفن يعيد إعمار الإنسان قبل المكان..
تاسيلي.. شريك يوثق الذاكرة
وتواجدت “تاسيلي للفنون البصرية” شريكًا إعلاميًا وإعلانيًا للفعالية، حيث تولت توثيق الأمسية بعدستها، انطلاقًا من إيمانها بأن الصورة تحفظ اللحظات الجميلة، وتُبقي أثرها حيًا في ذاكرة المكان وأهله.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية