صالحة هويدي
دخلت منطقة الشرق الأوسط منعطفاً عسكرياً خطيراً اليوم الأحد، عقب هجمات متبادلة بالصواريخ والمسيرات بين القوات الأمريكية والإيرانية، تلت إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز – الممر المائي لنحو 20% من شحنات النفط والغاز العالمية – حتى “انتهاء التدخل الأمريكي”.
خريطة الاستهدافات المتبادلة

الضربات الأمريكية:قصف 140 موقعاً إيرانياً (السبت) ليصل الإجمالي إلى 300 موقع خلال 3 ليالٍ.
الرد الإيراني
إعلان الحرس الثوري استهداف منشآت وقواعد تضم قوات أمريكية في الأردن، الكويت، سلطنة عمان، وقطر (والتي سجلت 3 إصابات مدنية جراء الشظايا)، في حين تصدت الدفاعات الجوية في الإمارات لصواريخ ومسيرات، ودوت صفارات الإنذار في البحرين.
التداعيات الاقتصادية والسياسية
أدى الإغلاق الفعلي للمضيق إلى قفزة جديدة في أسعار الطاقة العالمية وتفاقم التضخم، مما يضع إدارة ترامب تحت ضغط سياسي داخلي كبير مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر المقبل. وعلى الجانب السياسي، اتهمت طهران واشنطن بانتهاك التزاماتها، مؤكدة أن “عهد الاتفاقات غير المتكافئة قد ولى”.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية