دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، مع تبادل ضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة، بالتزامن مع إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم، ما أثار مخاوف من انعكاسات واسعة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

وأعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز حتى ما وصفته بـ”انتهاء التدخل الأمريكي”، عقب تنفيذ الولايات المتحدة ضربات استهدفت عشرات المواقع داخل الأراضي الإيرانية، في أحدث موجة من التصعيد العسكري بين البلدين.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف منشآت وقواعد تضم قوات أمريكية في الأردن والكويت وسلطنة عُمان وقطر، فيما سجلت قطر إصابات مدنية ناجمة عن شظايا الصواريخ، كما اعترضت الدفاعات الجوية في الإمارات صواريخ وطائرات مسيّرة، ودوت صفارات الإنذار في البحرين.
وأثار إعلان إغلاق المضيق مخاوف واسعة بشأن حركة التجارة العالمية، خاصة أن مضيق هرمز يعد ممراً حيوياً يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط والغاز العالمية، في وقت أشارت فيه تقارير إلى استمرار عبور بعض السفن التجارية رغم إعلان الإغلاق، وسط متابعة عسكرية مكثفة للوضع.
كما انعكس التصعيد على أسواق الطاقة، حيث ارتفعت أسعار النفط العالمية وسط توقعات بتزايد الضغوط التضخمية، في حين تبادلت واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية انهيار التفاهمات السابقة واستمرار التصعيد العسكري.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية