أصدر الكاتب معتز بن حميد كتابًا جديدًا في مجال الدراسات النقدية الأدبية والنفسية لأدب الطفل، وذلك عن دار الرواد للنشر، متناولًا مفهوم «القصة العلاجية» ودورها في تعزيز الصحة النفسية للأطفال من خلال الأدب.
القصة بوصفها أداة للعلاج
يتناول الكتاب قدرة القصة على مساعدة الطفل في التعبير عن مشاعره ومواجهة التحديات النفسية، مستعرضًا كيف يسهم السرد والخيال والرمز في التخفيف من آثار الخوف والقلق والفقد، وتعزيز تقبّل الاختلاف والتكيّف مع المواقف النفسية والتربوية.
قراءة في التجربة الإماراتية
ويقدم المؤلف معتز بن حميد قراءة نقدية لنماذج مختارة من الأدب الإماراتي، باعتباره من أكثر التجارب العربية اهتمامًا بمجال القصة العلاجية في السنوات الأخيرة، كما يسلط الضوء على إسهامات المؤسسات الثقافية والتعليمية في دولة الإمارات العربية المتحدة في رعاية أدب الطفل، وتعزيز ثقافة العلاج بالقراءة، وترسيخ مكانة القصة بوصفها أداة لبناء الإنسان.
رسالة الإصدار
ويطرح الكتاب سؤالًا محوريًا: «هل يمكن للقصة أن تكون دواءً للكلمات الصامتة في عالم الطفل؟»، مؤكدًا أن الحكاية قادرة على منح الأطفال مساحة للتعبير عن مشاعرهم، وإيجاد المعنى حين تعجز الكلمات عن وصف ما يعتمل في نفوسهم.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية