منصة الصباح
هاشم شليق

نهاية العالم الذي نعرفه

تابعت مقالات لخبراء ودبلوماسيين وأساتذة جامعات وصناع قرار..نساء ورجال..نشرتها مطبوعات أمريكية ضمن سياق نهاية العالم الذي نعرفه..

أولها تذبذب التحالف بين الولايات المتحدة و الكيان الإسرائيلي بسبب تغير الرأي العام الأمريكي والانقسامات السياسية الداخلية وتراجع الإجماع التقليدي حول الدعم غير المشروط للكيان..

وإن الليبرالية الجديدة التي قامت على العولمة والأسواق المفتوحة والمنافسة نجحت اقتصادياً لكنها أوجدت أيضاً تفاوتاً اجتماعياً كبيراً مما أدى إلى تراجع الطبقات الوسطى وصعود الشعبوية..

كما أن العلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وأوروبا التي شكلت أساس النظام الليبرالي الغربي لعقود لم تعد كما كانت..فإختلاف المصالح الأمنية والاقتصادية وصعود النزعات القومية جعل الشراكة الأطلسية أقل تماسكاً..

وفيما يتعلق بالأمم المتحدة فأنها تعاني من تراجع النفوذ والفاعلية بسبب التنافس بين القوى الكبرى وخاصة تغير أولويات الولايات المتحدة مما جعل المنظمة أقل قدرة على إدارة الأزمات الدولية كما كانت في السابق.. خصوصا ملف التغير المناخي..

وأن حق اللجوء يتعرض لتآكل مستمر مع اتجاه دول الشمال العالمي إلى تشديد الحدود وتقليص فرص استقبال اللاجئين بشكل دائم..

بينما الأحزاب السياسية التقليدية فقدت دورها التاريخي كوسيط بين المجتمع والدولة وأن السياسة المعاصرة أصبحت تعتمد أكثر على الشخصيات الإعلامية والحركات المؤقتة ومنصات التواصل الاجتماعي..

وأن عصر النمو الاقتصادي الصيني السريع جداً انخفض بسبب الشيخوخة السكانية والمنافسة الإنتاجية من دول الجوار والضغوط الجيوسياسية..

وكيف فقدت السياسة الحديثة قدرتها على تقديم رؤى مستقبلية كبرى ومشاريع جماعية ملهمة وأصبحت تركز على إدارة الأزمات قصيرة الأجل..

ختاما تتفق أغلبية المقالات على أن عام 2030 سوف يكون مفصليا حين تنقشع ملامح وجه العالم القادم..

هاشم شليق

شاهد أيضاً

د. علي عاشور

تِرِنْدْ 26… وَعَبَثُ الْمَهْوُوسِينَ

باختصار نشرت بعض الطبيبات على صفحاتهن في مواقع التواصل الاجتماعي أرقاما (قياسية) لحالات الولادة يوم …