كشفت دراسة علمية حديثة، عن مفاجأة لمرضى السكري، حيث تبين أن الموقف العاطفي والنفسي للمريض تجاه مرضه قد يؤثر في حالته الصحية بدرجة تفوق تأثير المرض العضوي نفسه.
وبحسب الدراسة التي، نشرتها روسيا اليوم وشملت 438 شخصاً بالغاً، وجد الباحثون أن القلق، والخوف المستمر، والميل إلى تضخيم الأعراض هي العوامل الأكثر تسبباً في تدهور الحالة الصحية والنفسية للمرضى، في حين لم يكن إدراك المريض لشدة المرض الفعلية مرتبطاً بمستوى هذا الضغط.
التوتر يرفع السكر.. كيف يحدث ذلك؟
أوضح خبراء الصحة أن التوتر والقلق يحفزان الجسم على إفراز هرمونات الإجهاد مثل الكورتيزول والأدرينالين. هذه الهرمونات تعمل بشكل مباشر على:
إعاقة عمل الأنسولين ومنعه من أداء وظائفه بفعالية.
زيادة مقاومة الأنسولين في الخلايا.
التسبب في ارتفاع مفاجئ وحاد في مستويات السكر في الدم، فضلاً عن الإضرار بصحة القلب والجهاز العصبي.
من هم الفئة الأكثر عرضة للخطر؟
صنّفت الدراسة المرضى إلى ثلاث مجموعات بناءً على مستويات الضغط النفسي، وتبين أن الأشخاص الذين يعانون من مسار طويل للمرض أو الذين بدأت تظهر لديهم مضاعفات السكري، هم الأكثر عرضة للإصابة بالضائقة النفسية الشديدة.
ويرى الاطباء
السيطرة على السكري لا تتوقف عند حدود مراقبة مستويات السكر في الدم بالأجهزة والأدوية فقط؛ بل إن علاج القلق والتخلص من الأفكار السلبية هما ركيزتان أساسيتان لتحسين جودة حياة المريض وتسهيل إدارة المرض يومياً.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية