انطلق يوم أمس الأول الجمعة، مسح بحري علمي قاعي يُغطي الشريط البحري الممتد من الحدود الليبية التونسية غربًا إلى مصراتة شرقًا، ويستمر لنحو “10” أيام، بهدف جمع بيانات ميدانية عن حالة البيئة والثروة البحرية..
وينفذ مركز بحوث الأحياء البحرية، عبر فريق من خبرائه بالمقر الرئيس في تاجوراء وفرع بنغازي، أعمال المسح باستخدام الجرافة الوطنية “تاجونس”، وشباك الجر العلمية وفق البروتوكولات والمعايير المعتمدة..
وأوضح مركز بحوث الأحياء البحرية، في منشور على صفحته الرسمية، أن المسح بهدفُ إلى حصر وتقييم الكتلة الحية للأسماك والأنواع الاقتصادية، وتوثيق الأنواع الحساسة والدخيلة والغازية، إلى جانب رصد مستويات التلوث بالقمامة البحرية ومخلفات الأنشطة البشرية..
وتُسهم نتائج المسح في توفير قاعدة بيانات ميدانية تساعد على تقييم حالة الموارد البحرية، ووضع أسس أكثر دقة لإدارتها وحمايتها، بما يدعم استدامة الثروة السمكية والحفاظ على البيئة البحرية الليبية..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية