منصة الصباح
أعلام 9 منتخبات إفريقية حول كأس العالم 2026
9 منتخبات إفريقية في دور الـ 32

إنجاز تاريخي غير مسبوق .. 9 منتخبات إفريقية تعبر إلى دور الـ 32 في مونديال 2026

سطرت كرة القدم الإفريقية صفحة جديدة وصفت بالتاريخية في سجلات بطولة كأس العالم 2026، بعد نجاح 9 منتخبات من القارة السمراء من أصل 10 مشاركة، في عبور دور المجموعات والتأهل رسمياً إلى دور الـ 32. 

ويأتي هذا العبور الجماعي المتميز ليعكس الطفرة الكبيرة والتطور الملحوظ في مستوى المنتخبات الإفريقية على الساحة العالمية، مستفيدة من زيادة مقاعد القارة في النسخة الحالية للمونديال.

وشهدت الجولة الختامية من دور المجموعات إثارة بالغة حبست الأنفاس، حيث تمكنت منتخبات مصر، والمغرب، والجزائر، والسنغال، وغانا، وساحل العاج، وجنوب إفريقيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والرأس الأخضر من حسم بطاقات عبورها بجدارة واستحقاق بعد تقديم مستويات فنية رفيعة تفوقت بها على مدارس كروية عريقة من مختلف قارات العالم.

ويرى خبراء ومحللو الرياضة العالمية أن هذه النتائج المشرفة لا تمثل مجرد تأهل عابر، بل هي إعلان صريح عن قدرة الكرة الإفريقية على المنافسة الحقيقية والوصول إلى الأدوار المتقدمة، وتجاوز العقد التاريخية في المونديال. ومع انطلاق منافسات دور الـ 32 الإقصائي، تتجه الأنظار صوب هؤلاء السفراء التسعة لمواصلة الزحف نحو الأدوار المتقدمة، وسط مؤشرات تؤكد أن مونديال 2026 قد يشهد بطلاً أو مربعاً ذهبياً بنكهة إفريقية خالصة.

من التمثيل الخجول إلى الزئير العالمي

ولم يكن هذا الطريق مفروشاً بالورود؛ فبالعودة إلى الجذور التاريخية للمشاركة الإفريقية في المونديال، بدأت الرحلة بتمثيل خجول ومقاعد شحيحة فرضتها الكواليس الإدارية الدولية، بالرغم من الوميض المبكر الذي أحدثه المنتخب المصري كأول سفير للقارة عام 1934.

وعانت القارة لعقود من التهميش حتى انتزعت بطاقة ثابتة، لتنطلق مرحلة إثبات الذات التي فجر شرارتها المنتخب التونسي بتحقيقه أول فوز إفريقي في تاريخ النهائيات عام 1978 على حساب المكسيك، وتلاه الأداء الأسطوري للجزائر عام 1982 الذي أجبر الاتحاد الدولي على تغيير لوائح البطولة لمنع التلاعب.

ومع توالي النسخ، بدأت المنتخبات الإفريقية تكسر الأحكام النمطية وتتجاوز عقدة “المشاركة الشرفية”، حيث كان المنتخب المغربي أول من يكسر حاجز دور المجموعات ويتأهل للدور الثاني في مكسيكو 1986، ثم صعدت الطموحات نحو ربع النهائي بفضل جيل الكاميرون الذهبي عام 1990، والسنغال عام 2002، وغانا عام 2010، وصولا إلى الذروة التاريخية والإنجاز غير المسبوق الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022 باحتلاله المركز الرابع عالمياً، واضعاً القارة لأول مرة في المربع الذهبي.

تأهل جماعي يكسر العقدة التاريخية

واليوم، تشهد الجولة الختامية من دور المجموعات لمونديال 2026 إثارة بالغة حبست الأنفاس، حيث لم تعد القارة تراهن على حصان أسود واحد، بل تمكنت منتخبات مصر، والمغرب، والجزائر، والسنغال، وغانا، وساحل العاج، وجنوب إفريقيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والرأس الأخضر من حسم بطاقات عبورها بجدارة واستحقاق بعد تقديم مستويات فنية رفيعة تفوقت بها على مدارس كروية عريقة من مختلف قارات العالم.

ويرى خبراء ومحللو الرياضة العالمية أن هذه النتائج المشرفة لا تمثل مجرد تأهل عابر، بل هي إعلان صريح عن قدرة الكرة الإفريقية على المنافسة الجماعية الحقيقية والوصول إلى الأدوار المتقدمة، وتجاوز العقد التاريخية في المونديال التي كانت تقف عند حدود التوفيق الفردي لمنتخب دون آخر.

ومع انطلاق منافسات دور الـ 32 الإقصائي، تتجه الأنظار صوب هؤلاء السفراء التسعة لمواصلة الزحف نحو الأدوار المتقدمة، وسط مؤشرات تؤكد أن مونديال 2026 قد يشهد بطلاً أو مربعاً ذهبياً بنكهة إفريقية خالصة تعوض عقوداً من الانتظار

شاهد أيضاً

أوتشوا يختتم فصلاً استثنائياً في كأس العالم بمشاركة تاريخية أمام التشيك

 عبدالسلام الشريف عندما دخل غييرمو أوتشوا أرضية الملعب خلال مواجهة المكسيك والتشيك في ختام دور …