بحث وزير الموارد المائية ، حسني عويدان، في اجتماع موسع مع مسؤولة الموارد الطبيعية بمكتب “اليونيسكو” للمغرب العربي، سبل تعزيز التعاون المشترك وفق ما نشره اعلام الوزارة أمس الاثنين ؛ حيث ركزت المحادثات على وضع آليات متطورة لصيانة ومراقبة السدود الليبية، وضمان سلامتها الهيكلية باستخدام أحدث نظم الإنذار المبكر وبناء القدرات الفنية لإدارة الموارد المائية بكفاءة.
استنفار لتقييم أوضاع “المجينين وغان والقطارة”
وشهد الاجتماع استعراضاً شاملا للمشاريع الحالية التي تنفذها المنظمة الدولية في ليبيا، وعلى رأسها برامج التدريب المتخصصة في “سلامة السدود”.
كما اتفق الجانبان على البدء الفوري في دراسة فنية وميدانية معمقة لسدود (المجينين، غان، والقطارة) لتقييم أوضاعها الحالية، وقياس مدى قدرتها على التكيف الصارم مع التغيرات المناخية المتسارعة ومقاومة الفيضانات.
استراتيجية عشرية لمواجهة الفيضانات (2025 – 2035)
وأكد الوزير على الأهمية القصوى لتوسيع آفاق التعاون الفني مع “اليونيسكو” لإعداد الاستراتيجية الوطنية الشاملة لمخاطر الفيضانات، والتي تمتد لعشر سنوات (2025 – 2035).
وتتضمن هذه الرؤية تفعيل اتفاقية المركز الإقليمي لدراسة الأحواض الجوفية المشتركة، بالتوازي مع إطلاق ورش عمل نوعية لتدريب المهندسين الليبيين، وتأهيل الكوادر الإعلامية على آليات التعامل الاحترافي مع الكوارث الطبيعية والفيضانات لضمان سرعة الاستجابة وحماية الأرواح.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية