منصة الصباح
يُستخدم لسهولة الوصول ووصف الصورة لمحركات البحث ولذوي الإعاقة البصرية)
جانب من الحوارية الثقافية "للمكان في الإبداع مكان" ببيت اسكندر للفنون في طرابلس (مصدر الصورة: منصة الصباح)

بيت اسكندر يحتضن حوارية حول أثر المكان في الإبداع

متابعة: شعيب أبو ساقة

تصوير: أحمد الهتكي.

احتضن بيت اسكندر للفنون، مساء أمس الثلاثاء حوارية ثقافية بعنوان “للمكان في الإبداع مكان”، بتنظيم من مبادرة اكتشف وبالتعاون مع منظمة تفاصيل للتنمية والثقافة والمنظمة الليبية للمناظرات، وبحضور نخبة من الشباب والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والإبداعي.

مشاركة نخبة من الفنانين والمثقفين

وشهدت الجلسة مشاركة عدد من الضيوف الذين أثروا النقاش بتجاربهم ورؤاهم المختلفة، وهم المخرج نزار الحراري، والفنان أيمن الشعتاني، والأخصائية النفسية إيمان بن حسين، ومناصرة البيئة والشباب سارة الوحيشي، والرسام خالد حسين، فيما أدار الجلسة الإعلامي محمد نجيب.

المكان والهوية الإبداعية محور النقاش

وتناول المشاركون العلاقة بين المكان والهوية الإبداعية، وكيف تسهم المدن والأحياء والذكريات والتجارب الشخصية في تشكيل وعي المبدع وإنتاجه الفني والثقافي.

تجارب شخصية تؤكد دور المكان كمصدر للإلهام

واستعرض الضيوف نماذج من تجاربهم الخاصة، مؤكدين أن المكان لا يمثل مجرد إطار جغرافي، بل يعد مصدراً للإلهام وعنصراً مؤثراً في بناء الأفكار والقصص والأعمال الفنية.

البعد النفسي والبيئي في تشكيل الإبداع

من جانبها، سلطت الأخصائية النفسية إيمان بن حسين الضوء على الأثر النفسي للأماكن والذكريات في تشكيل شخصية الفرد وإبداعه، بينما تحدثت سارة الوحيشي عن دور البيئة والمجتمع المحلي في تعزيز حس الانتماء والمسؤولية لدى الشباب.

كما استعرض المخرج نزار الحراري والفنان أيمن الشعتاني تجارب من مسيرتيهما المهنية، موضحين كيف انعكست تفاصيل المكان الليبي على أعمالهما الفنية.

تفاعل الحضور ونقاشات حول الذاكرة المكانية

وشهدت الحوارية تفاعلاً لافتاً من الحضور، حيث فُتح باب النقاش والمداخلات، وطرح المشاركون عدداً من التساؤلات والأفكار حول أهمية الحفاظ على الذاكرة المكانية وتوثيقها، ودور البيئة المحيطة في دعم الإبداع المرتبط بالهوية المحلية.

التأكيد على أهمية استمرار الحوارات الثقافية

واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه الحوارات الثقافية التي تفتح آفاقاً جديدة للتفكير، وتعزز من حضور الثقافة والفنون كمساحة للتعبير والتواصل بين مختلف فئات المجتمع.

شاهد أيضاً

صورة تعبيرية تُظهر حشدًا كبيرًا من المهاجرين وطالبي اللجوء محتجزين على أرضية خرسانية مكشوفة في العراء داخل ما يبدو أنه مركز احتجاز في ليبيا. يجلس مئات الرجال جنبًا إلى جنب في صفوف طويلة، وأغلبهم ينظر لأسفل أو بعيدًا عن الكاميرا. في المقدمة، يظهر مهاجر يرتدي قميصًا أحمر ساطعًا وهو يجلس القرفصاء. على يسار الصورة، توجد سيارة دفع رباعي مصفحة (تويوتا) بيضاء وسوداء تابعة على الأرجح للأجهزة الأمنية الليبية، بينما يقف عدة رجال في ملابس مدنية وسترات رسمية بالقرب من المهاجرين المحتجزين على اليمين، أحدهم يصور المشهد. الخلفية عبارة عن منطقة صحراوية مسطحة مع بعض الأشجار والمباني البسيطة البعيدة تحت سماء ضبابية.

العفو الدولية.. تصاعد الانتهاكات ضد المهاجرين في ليبيا.. وأوروبا  متواطئة 

اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات الليبية بتكثيف حملات الاعتقال الجماعي، والاحتجاز التعسفي، والطرد القسري بحق …