يواصل الفنان التشكيلي علي المنتصر الكشف عن ملامح ملحمته الفنية «النصر يدنو»، عبر مجموعة من التخطيطات الأولى المنفذة بالحبر والفرشاة الحرة خلال عام 2024، في أعمال كبيرة بقياس 100 × 140 سم لكل لوحة.
وتظهر في هذه الأعمال مفردات بصرية كثيفة تتداخل فيها الأجساد والطيور والآلات الموسيقية، في تكوينات حرة تستند إلى التباين الحاد بين الأسود والأبيض، بما يمنح اللوحات طابعًا دراميًا وتأمليًا في آنٍ واحد.
ومن داخل “بيت علي المنتصر للفنون”، تبدو اللوحات وكأنها تستيقظ على الضوء المتسلل إلى جدار المرسم، بينما ترافقها الكتب المكدسة بوصفها جزءًا من ذاكرة العمل ومصادره الروحية والفكرية.
ولا يقدّم المنتصر هذه الأعمال باعتبارها مجرد اسكتشات تمهيدية، بل كبدايات حقيقية لملحمة تشكيلية تنفتح على أسئلة الحرية والانبعاث والبحث عن الخلاص، حيث يتحول الحبر إلى مساحة للبوح، وتتحول الطيور إلى علامة رمزية على “نصر” يقترب بهدوء من اكتماله البصري.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية