يعمل فريق شبابي ليبي على إنجاز الفيلم الوثائقي التأملي «تاشليدت»، وهو عمل بصري يربط بين أسطورة «مورينا» والتراث المنسي لمدينة غدامس، مستعيدًا حضور المرأة في تاريخ شمال أفريقيا، بوصفها ملكة ومجاهدة وحارسة للذاكرة.

ويطرح الفيلم رؤية بصرية وإنسانية تستند إلى استحضار الإرث النسائي في المنطقة، عبر مقاربة تأملية تمزج بين الأسطورة والتاريخ والهوية الثقافية، في محاولة لإعادة قراءة الحكايات الشعبية والرموز النسائية التي ظلت بعيدة عن الضوء.

الفيلم من إخراج محمد القصير، وإنتاج أبرار بلقاسم، فيما يتولى مهمة الإخراج المساعد باوه باندي، والتصوير مدير التصوير مؤمن أبو رقيقة.

كما يشارك في إدارة المشروع كل من رُبى الجنتير وحواء المصلي، بالتعاون الإنتاجي بينما جرى تنفيذ التصوير بدعم لوجستي من برنيتشي للخدمات الإعلامية.

ويُنتظر أن يقدم «تاشليدت» معالجة بصرية تحتفي بالذاكرة المحلية لمدينة غدامس، بوصفها فضاءً غنيًا بالحكايات والأساطير والتاريخ النسائي المغيّب.

منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية