حذّرت المنظمة الوطنية لدعم التبرع بالأعضاء من انعدام شبه تام لأدوية مرضى زراعة الأعضاء والفشل الكلوي في ليبيا، وعلى رأسها أدوية “بروقراف” و“مايوفورتك”، مؤكدة أن استمرار هذا الوضع يهدد حياة المرضى ويعرضهم لمضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة أو فشل الأعضاء المزروعة.
وأشارت المنظمة في برقية عاجلة موجهة إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية ورئيس هيئة الرقابة الإدارية ووزير الصحة، إلى أن هذه الأدوية تُعد شريان الحياة لمرضى زراعة الأعضاء، وأن أي انقطاع في جرعاتها يؤدي إلى رفض الجسم للعضو المزروع بشكل مباشر، ما يضع المرضى في حالة طبية حرجة للغاية.
وفي سياق البيان، أوضح محمود ميلاد أبودبوس، رئيس المنظمة الوطنية لدعم التبرع بالأعضاء، أن المرضى يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على الأدوية حتى عبر الصيدليات الخاصة، حيث ارتفعت أسعارها إلى مستويات تفوق قدرة المواطنين، ما جعل الكثيرين عاجزين عن توفير العلاج الأساسي للبقاء على قيد الحياة.
كما دعا البيان إلى توفير عاجل وفوري للأدوية عبر جهاز الإمداد الطبي وتوزيعها على المراكز المتخصصة، إلى جانب فتح تحقيق شامل في أسباب الانقطاع المتكرر ومحاسبة الجهات المقصرة، إضافة إلى تخصيص ميزانية طوارئ لضمان عدم تكرار الأزمة مستقبلاً.
وأكدت المنظمة أن استمرار نقص الأدوية يمثل تهديداً مباشراً لحياة المرضى، خصوصاً مرضى الغسيل الكلوي وزراعة الكلى والكبد، مشيرة إلى أن الوضع الحالي يضع الأسر تحت ضغوط إنسانية واقتصادية كبيرة، في ظل غياب حلول جذرية وسريعة من الجهات المعنية.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية