منصة الصباح
“مُنيرة نصيب" تكسرُ صمتها ب"هُدنةٍ" و"عناق"

“مُنيرة نصيب” تكسرُ صمتها ب”هُدنةٍ” و”عناق”

الصباح /خاص

تعود الشاعرة “منيرة نصيب” إلى المشهد الأدبي بإصدار مزدوج، تُطلق من خلاله ديوانين جديدين بعنواني «هدنة» و«عِناق»، الصادرين عن “دار الجابر” للطباعة والنشر والتوزيع، في تجربة تختزل زمن الانتظار، وتحوّله إلى كتابة نابضة، بعد سنوات من الصمت الثقيل..

يقع ديوان «عِناق» في “182” صفحة، ويضم مجموعة من الومضات الشعرية القصيرة، وقد قدّمه الدكتور “علي الجابر”..

ويأتي هذا العمل امتدادًا لتجربة الشاعرة في إصدارها الأول «العِناق يجُبُّ ما قبله» (2021)، حيث يحافظ على روح التكثيف والكتابة الومضية، وكأنه استكمال لمسار بدأ قبل سنوات.

أما ديوان «هدنة»، فيضم “48” نصًا شعريًا، ويقع في “165” صفحة، وقدّمه الدكتور “الصديق بودوارة المغربي”، الذي ساهم أيضًا في جمع وتنسيق وترتيب العملين، في جهدٍ مشترك منح الإصدارين تماسكًا فنّيًا واضحًا.

وتكشف “منيرة نصيب” أن نحو “90%” من نصوص هذه الأعمال كُتبت منذ سنوات، قبل أن ترى النور مؤخرًا، معتبرةً أن صدور ديوانين دفعة واحدة، يعكس حالة مركّبة من الزخم الإبداعي وصمتٍ طال انتظاره..

كما تشير إلى أن تجربتها الكتابية ظلت مؤجلة رغم جاهزيتها، إلى أن توفرت فرصة النشر المناسبة..

وحول دلالة «العِناق»، ترى الشاعرة أن بعض الكلمات تولد لتكون عناقًا في ذاتها، بما تحمله من قدرة على التخفيف والاحتواء، واختصار المسافات بين الأرواح بمعنى إنساني بسيط: «أنا هنا»..

كما تستعيد الشاعرة دور القاص “أحمد يوسف عقيلة” في تجربتها، مشيدة بإسهامه في جمع وترتيب أعمالها السابقة، ومرافقتها في إخراج نصوصها إلى النور..

بهذين الإصدارين، تفتح “منيرة نصيب” صفحة جديدة في مسيرتها الشعرية، حيث يتحول الصمت إلى نص، والانتظار إلى كتاب، وتغدو الكتابة فعل بوحٍ مؤجل وجد طريقه أخيرًا إلى القرّاء..

شاهد أيضاً

قرارات لتسوية أوضاع العاملين بقطاع الصحة

قرارات لتسوية أوضاع العاملين بقطاع الصحة

اعتمدت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، قرارات تشمل تسوية أوضاع “1395” موظفًا موزعين على “52” …