استطلاع / آمنة أحمد
مع حلول شهر رمضان، يتغيّر المشهد الرياضي في المدن الليبي، حيث تتبدّل أوقات التمارين، ويتحوّل حضور الجماهير من المدرجات إلى المتابعة الليلية، بينما يبحث الرياضيون والهواة عن توازن بين الصيام والحركة.
وفي هذا الاستطلاع نرصد تأثير الشهر الفضيل على المتابعة الرياضية وممارسة النشاط البدني.
همة ونشاط
الحاج علي القماطي (63 عامًا) يقول: أحرص على المشي يوميًا قبل الإفطار بحوالي ساعة، وأشعر بأن هذه العادة تساعدني على النشاط والحفاظ على صحتي، حتى في أيام الصيام، فهي تمنحني شعورًا بالراحة والطاقة لبقية اليوم.
ومثله أنس الدوكالي، الذي يفضل الجري الخفيف قبل وبعد الإفطار، و”ألاحظ أن كثيرًا من أصدقائي الشباب يتجمعون لمباريات الكرة الخماسية في النادي، وبالنسبة لي، هذه اللحظات فرصة للترفيه والتواصل الاجتماعي بعيدًا عن ضغوط العمل والدراسة”.
نون النسوة حاضرة
السيدات المنشغلات بتجهيز الإفطار يجدن لأنفسهن أسلوبًا للتريض، فـ”ريم الزوي”، وهي مهتمة بالتدريب المنزلي، تؤكد التزامها بأداء تمارين قصيرة في البيت بعد الإفطار، و”أحيانًا أحب أن أنضم للصالات الرياضية، لكن الازدحام الشديد يجعلني أكتفي بالمنزل، وألاحظ أن مشاركة الفتيات في التمارين تزداد في رمضان، وهذا يمنحني دافعًا للحفاظ على نشاطي دون إرهاق أو ضغط إضافي”.
تغير العادات
ويقر “محمد السنوسي” بتغير عادات متابعة المباريات عنده، “فأنا أتابع الدوري الليبي أو البطولات العربية غالبًا بعد صلاة التراويح، بينما يقل الحضور في الملاعب، وهذه الفترة أصبحت فرصة لي للراحة، ومتابعة المباريات تمنحني إحساسًا بالارتباط بالكرة رغم الصيام”.
ويلاحظ مدرب كرة القدم “سالم العجيلي” بأن أغلب اللاعبين يفضلون التمرين بعد الإفطار، لأن الجسم يكون أكثر قدرة على التحمل، ونعتمد على كرة القدم الخفيفة وتمارين لياقة معتدلة، ونخفف الأحمال مع التركيز على الاستشفاء، حتى نحافظ على سلامة اللاعبين ولا نتسبب في إرهاقهم.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية