منصة الصباح
«نافذة الغريب».. مختارات قصصية تستعيد ذاكرة المكان والإنسان

«نافذة الغريب».. مختارات قصصية تستعيد ذاكرة المكان والإنسان

صدر حديثًا عن دار السراج للنشر والتوزيع كتاب «نافذة الغريب» للكاتب سالم الهنداوي، في 120 صفحة من القطع 14×20، يتضمّن مختارات قصصية تنتمي إلى روح سرد جيل السبعينيات، المعروف بتكثيف اللغة واختزال الرؤى.

يحمل الغلاف لوحة للفنان التشكيلي الليبي عبدالجواد عبدالرحمن المغربي.

يأخذ الهنداوي قارئه، عبر هذه القصص، إلى فضاءات بعيدة تستعيد جمال الأمكنة وحرارة الأزمنة التي مرّت، حيث تتجلى المدن بأصوات عشاقها، ومقاهيها، وأحيائها القديمة، ومرافئ غربائها. وتبدو «نافذة الغريب» رحلة قصصية تتأمل تفاصيل الحياة وتعيد قراءة المشهد الإنساني من زوايا حنين ودهشة.

شاهد أيضاً

طفلة صغيرة مبتسمة تقف في أرض زراعية رملية وتحمل بين يديها قطفاً كبيراً من العنب الأسود الطازج المقطوف حديثاً بأوراقه الخضراء، ويظهر بجانبها جزء من يد شخص بالغ في منطقة الزويتينة

عنب الزويتينة الذي يزين الأسواق .. لماذا يتميز بجودته العالية

مع حلول فصل الصيف، تتجه الأنظار في أسواق الخضار والفاكهة بشرق البلاد نحو منتج زراعي …