منصة الصباح
سفير ليبيا بالجزائر: منفذ إيسين الحدودي جاهز لإعادة الفتح التدريجي

سفير ليبيا بالجزائر: منفذ إيسين الحدودي جاهز لإعادة الفتح التدريجي

أكد صالح همة، سفير ليبيا لدى الجزائر، أن منفذ إيسين الحدودي بين ليبيا والجزائر أصبح جاهزًا لإعادة الفتح التدريجي، وذلك بعد تحسن الوضع الأمني واستكمال التحسينات اللازمة في المنفذ.

جاء ذلك خلال زيارة ميدانية قام بها السفير للوقوف على آخر التطورات.

تحسن الوضع الأمني والبنية التحتية

أوضح السفير همة أن منفذ إيسين كان في وضع سيء منذ عام 2012، مما أدى إلى إغلاقه كليًا وتشديد الإجراءات الأمنية من الجانب الجزائري بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا آنذاك.

وأشار إلى أن الجهود بدأت منذ استلامه لمهامه في عام 2022 لتحسين الوضع، حيث تم تسهيل إجراءات منح تصاريح الدخول تدريجيًا، ونقل صلاحية الموافقات إلى ولاية جانت الجزائرية، مما سهل حركة العبور لسكان المناطق الحدودية.

وأضاف أن المنفذ الليبي أصبح اليوم في وضع ممتاز، بعد إنشاء مقرات متكاملة لجميع الأجهزة الأمنية والخدمية الليبية، مؤكداً أن التنسيق الفعال سيتم بين منفذي إيسين الليبي وتين الكوم الجزائري لضمان انسيابية الحركة.

منفذ غدامس-الدبداب وتأجيل افتتاحه

و في سياق متصل، تحدث السفير عن منفذ غدامس-الدبداب، موضحًا أنه كان من المقرر افتتاحه سابقًا، لكن توترات أمنية بسيطة قرب المنفذ من الجانب الليبي أدت إلى تأجيل الافتتاح، رغم استكمال كافة الإجراءات الفنية والإدارية.

وأكد وجود قرار مشترك بفتحه لاحقًا حال تجاوز التوترات الأمنية.

متابعة أوضاع الموقوفين الليبيين

فيما يخص أوضاع الموقوفين الليبيين في الجزائر، أكد همة متابعة جميع الحالات، مشيرًا إلى الإفراج مؤخرًا عن 17 شخصًا متهمين في قضايا تتعلق بالدخول غير الشرعي وتجارة السيارات.

وأضاف أن السفارة توفر محامين وشؤون قنصلية لمتابعة القضايا البسيطة، بينما تتبع القضايا الكبرى المتعلقة بالتهريب أو الأمن القومي اختصاص الجهات القضائية الجزائرية.

واختتم السفير تصريحه بالتأكيد على حرص البعثة الليبية على تسهيل تنقل المواطنين وضمان مصالحهم، ضمن احترام سيادة القانون في البلدين الشقيقين.

شاهد أيضاً

صورة تعبيرية تُظهر حشدًا كبيرًا من المهاجرين وطالبي اللجوء محتجزين على أرضية خرسانية مكشوفة في العراء داخل ما يبدو أنه مركز احتجاز في ليبيا. يجلس مئات الرجال جنبًا إلى جنب في صفوف طويلة، وأغلبهم ينظر لأسفل أو بعيدًا عن الكاميرا. في المقدمة، يظهر مهاجر يرتدي قميصًا أحمر ساطعًا وهو يجلس القرفصاء. على يسار الصورة، توجد سيارة دفع رباعي مصفحة (تويوتا) بيضاء وسوداء تابعة على الأرجح للأجهزة الأمنية الليبية، بينما يقف عدة رجال في ملابس مدنية وسترات رسمية بالقرب من المهاجرين المحتجزين على اليمين، أحدهم يصور المشهد. الخلفية عبارة عن منطقة صحراوية مسطحة مع بعض الأشجار والمباني البسيطة البعيدة تحت سماء ضبابية.

العفو الدولية.. تصاعد الانتهاكات ضد المهاجرين في ليبيا.. وأوروبا  متواطئة 

اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات الليبية بتكثيف حملات الاعتقال الجماعي، والاحتجاز التعسفي، والطرد القسري بحق …