منصة الصباح

“كيليا نمور” تُهدي الجزائر الذهبية الأولى في الجمباز بأولمبياد “باريس24”

 

 

أحرزت لاعبة الجمباز الجزائرية “كيليا نمور”، الميدالية الذهبية في منافسات “المتوازي مختلف الارتفاعات”، ضمن دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024..

وتعتبر ذهبية “نمور”، أول ميدالية ذهبية للجزائر والعالم العربي في هذه الدورة.. وسجلت نمور “15.550” نقطة في هذا الجهاز، ما جعلها تتصدر المنافسة، وتحقق إنجازًا اولمبياً تاريخيًا..

وواجهت “كيليا نمور” تحديات كبيرة في مسيرتها الرياضية، واختارت تمثيل الجزائر، بعد صراع طويل مع الاتحاد الفرنسي للجمباز، وكانت قد قررت العودة إلى الجزائر، بلد والدها، بعد عدم تمكنها من التوافق مع فرنسا، وتوجت هذه الرحلة بذهبية أولمبية مستحقة..

ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا لسنوات من التحضير والعمل الجاد، حيث سبق لها الفوز ببطولات دولية أخرى، مثل ذهبية كأس العالم 2024، وذهبية بطولة أفريقيا..

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …