ألرئيسيةرأي

هل تنهي الانتخابات الفلسطينية حالة الانقسام بين الإخوة؟ 

بقلم / ياسين محمد

لا يشك أحد أن أهم هدف لدى الفلسطينيين اليوم في الضفة وغزة هو إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني التي أنهكت كاهلهم ومارست عبئا إضافيا على أعبائه الكبرى تجاه  الشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية  والوصول مرة أخرى إلى الوحدة الوطنية بعد ما يقرب من 13  عاما من الانقسام  بين الإخوة الفلسطينيين

رئيس لجنة الانتخابات الفلسطينية  د . حنا ناصر انتقل إلى غزة للتشاور مع الفصائل الفلسطينية فيها وعلى رأسها بالطبع حماس وإسماعيل هنية  وعاد كما يذكر المحللون بإجابات متفائلة  ليقدمها إلى رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس على أن تكون الانتخابات الفلسطينية الطريق لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني  ويبدوان إسماعيل هنية على ما يبدو لن يضع العراقيل أمام أعمال لجنة الانتخابات  رغم مخاوف البعض خاصة بعد أن نصبت حماس مجلسا بلديا في رفح الخطوة التي أثارت استياء البعض و فسرت بأنها قد تكون رسالة سلبية تجاه الانتخابات الفلسطينية و يرى البعض كبادرة لإنجاح هذه الانتخابات بوجوب خلق حاضنة شعبية وحتى فصائلية تدعم هذه الانتخابات للوصول بها إلى المرفأ الأخير واتخاذ موقف واحد وخاصة فيما يتعلق بالرفض الإسرائيلي لإجراء انتخابات فلسطينية في القدس الشريف والتأكيد على ذلك وعدم التنازل عن انتخابات القدس تحت شعار نظام سياسي واحد  في أرض موحدة  لتكون الضربة القاصمة ضد ما يعرف بصفقة القرن والتساؤل اليوم هو هل  سيصدر مرسوم من أبومازن بخصوص إجراء الانتخابات ؟

أما العائق الآخر فهو مطالبة الفصائل الفلسطينية وكما يبدو أغلبها بأن تكون الانتخابات انتخابات تشريعية تعقبها وبعد فترة من شهرين إلى ثلاثة أشهر انتخابات رئاسية بينما يرغب البعض في أن تكون انتخابات تشريعية رئاسية متزامنة ويرى المتفائلون أن الإشارات حتى الآن هي إشارات ايجابية وان حماس كما تقول لن تخرج عن حالة الإجماع الوطني وهذا على ما يبدو ما نقله رئيس لجنة الانتخابات المركزية للسيد محمود عباس ولكن ماذا لو لم تشارك حماس في هذه الانتخابات ؟ يذهب البعض إلى أن هذا ما سيفتح الطريق واسعا أمام تمرير صفقة القرن وسيكون ذلك المقتل ليس للعملية الديمقراطية بل للقضية الفلسطينية  والمطلوب من الفصائل الفلسطينية جميعها اليوم  خلق حاضنة لما تم أو سيتم الاتفاق عليه  وان لا تكون غزة في طريق والآخرون في طريق  وان هذه الانتخابات هي استحقاق ديمقراطي فلسطيني للجميع  وحركة  ”  فتح ” سبق وأعلنت التزامها بنتائج الانتخابات أيا كانت هذه النتائج وان الانتخابات يجب أن تكون السلاح ضد الاحتلال الصهيوني  ويجب أن تشمل القدس ليعرف الجميع أن الدولة الفلسطينية دولة واحدة  موحدة وعاصمتها  القدس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى