دعت النقابة العامة للمزارعين عبر صفحتها على موقع فيسبوك وزارة الزراعة والأجهزة الرقابية في الدولة إلى ضرورة توجيه بوصلة حملات التفتيش والرقابة نحو المنافذ الحدودية بالدرجة الأولى باعتبارها خط الدفاع الأول عن صحة المواطن والأمن الغذائي القومي.
وأكدت النقابة في بيانها أن حماية المستهلك الليبي تبدأ بتأمين الحدود وتفعيل رقابة صارمة على السلع والمزروعات المستوردة من الخارج، بدلا من استنزاف الجهود والتركيز بالكامل على المزارع المحلي الذي يحتاج في هذا التوقيت إلى الدعم والتوعية والإرشاد ليزدهر الإنتاج الوطني وتتحقق السيادة الغذائية.
تحذيرات من مخاطر السلع المستوردة
وفي الوقت الذي أبدت فيه النقابة تأييدها الكامل لمحاسبة أي مزارع محلي يسيء لسمعة المنتج الوطني أو يستخدم أساليب غير سليمة في الزراعة، حذرت بلهجة شديدة من المخاطر الصحية القادمة عبر الحدود مشيرة إلى رصد محاصيل وخضروات مستوردة تدخل الأسواق دون رقيب رغم ريها بمياه الصرف الصحي واستخدام أسمدة مجهولة الطبيعة والمصدر في بلدان المنشأ.
دعوة لتحقيق السيادة الغذائية
وشددت النقابة العامة للمزارعين على ضرورة ترسيخ ثقافة الاعتماد الذاتي على الأراضي الليبية الطيبة وتناول ما تجود به أيدي المزارعين المحليين، محذرة من مغبة استمرار ارتهان السوق الليبي ومائدة المواطن لمنتجات مستوردة مجهولة المصدر قد تشكل خطراً حقيقياً على الصحة العامة.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية