حذرت “منظمة البراري لصون الطبيعة” من تفاقم ظاهرة الصيد الجائر الذي يستهدف حيوان “الشيهم” البري المعروف محليا باسم ” صيد الليل” ، مؤكدة أن تكرار استهدافه بوسائل صيد قاسية يلحق أذى بالغًا بهذا الكائن المسالم ويهدد باستنزاف أعداده واختفائه النهائي من عدة مناطق.
وأوضحت المنظمة أن الصيادين يعتمدون على كلاب صغيرة مُدرّبة تُعرف بـ “كلاب النشنوش” لتتبع رائحة الشيهم واقتحام الجحور والشقوق الصخرية التي تُعد ملاذه الطبيعي الوحيد للحماية والراحة خلال النهار؛ حيث يتم تجريده من أمان مخبئه وإجباره قسرًا على الخروج لقتله. وأكدت المنظمة أن هذا الأسلوب يمثل انتهاكًا صارخًا للبيئة وضغطًا مستمرًا يتعرض فيه الحيوان للترويع والقتل داخل معقله، مطالبة الجهات المختصة بالتحرك الفوري لمراقبة هذه الممارسات وحماية الثدييات البرية وموائلها الطبيعية.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية