حنان علي كابو
أعلن الأكاديمي والأديب الليبي الدكتور خليفة صالح أحواس قرب صدور كتابه الجديد «مذكرات أستاذ جامعي.. رحلتي بين العلم والثقافة»، الصادر عن دار يافا للنشر – تونس، في طبعة جاءت في 242 صفحة، مقدماً شهادة توثيقية تستند إلى ذاكرة امتدت عبر عقود من العمل الأكاديمي والثقافي.
ذاكرة تقاوم الغياب
وقال أحواس، في تصريح خص به، إن الكتاب لم يُكتب اعتماداً على يوميات أو مذكرات دُوِّنت أولاً بأول، وإنما استند إلى ما وصفه بـ«ذاكرته المثقوبة»، مستحضراً أبرز المحطات المفصلية التي لا تزال حاضرة في وجدانه، ومؤكداً حرصه على حفظ التجارب التي أسهمت في تشكيل مسيرته العلمية والثقافية.
من قاعات الجامعة إلى فضاء الثقافة.
وأوضح أن تجربته في تولي عمادة كلية القانون بجامعة سرت لأكثر من خمسة عشر عاماً، على مرحلتين؛ الأولى في شبابه والثانية في كهولته، كانت من أكثر المحطات تأثيراً في حياته، مشيراً إلى أنها رافقت مرحلة تأسيس الكلية أكاديمياً، وهي تجربة حرص على نقل تفاصيلها للقارئ بوصفها جزءاً من مسيرته.
وأضاف أن عمله في إدارة رابطة الأدباء والكتاب الليبيين، بالتزامن مع تجربته الأكاديمية، فتح أمامه آفاقاً ثقافية واسعة، ومنحه فرصة للتواصل مع المشهد الثقافي العربي، مؤكداً أن هذه التجربة شكلت جانباً مهماً من إرثه الذي اختار توثيقه.
الكتابة بوصفها رسالة للأجيال
ويرى أحواس أن المحطتين الأكاديمية والأدبية كانتا الأكثر حضوراً في مسيرته، وأن توثيقهما يأتي انطلاقاً من إيمانه بأهمية تسجيل التجارب الإنسانية بعيداً عن أصوات التشكيك.
وأكد أن الكتاب يحمل رسالة إلى أصحاب الأحلام، مفادها أن من يقتحم طريقه بشجاعة سيصل إلى بعض ما يطمح إليه، فيما تظل الأحلام التي لم تكتمل شاهدة على رحلة السعي والمحاولة.
تقديم أكاديمي من تونس.
ويتضمن الكتاب تقديماً للأكاديمي التونسي ورئيس اتحاد كتاب تونس السابق الدكتور صلاح الحمادي، وهو أيضاً مدير دار يافا للنشر، يتناول فيه تجربة المؤلف ومسيرته الممتدة بين الجامعة والثقافة.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية