منصة الصباح

مؤسسة النفط تستنكر قفل صمام خط الشحن النفطي الرئيسي (الحمادة – الزاوية)

استنكرت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان لها ، قيام مجموعة من حرس المنشآت النفطية، بشكل غير قانوني، بقفل صمام خط الشحن النفطي الرئيسي (الحمادة – الزاوية) صباح اليوم الثلاثاء، ما أدى إلى ارتفاع مفاجئ في الضغط عند نقطة حقل الطهارة في خطوط الإنتاج، تسبب في توقف عمليات الإنتاج والتشغيل بالكامل في كل من حقل الحمادة (NC8)، وحقل الطهارة (NC4)، والمحطة (NC5)

وقالت ان ذلك يضر بالاقتصاد الوطني، ويلحق الأضرار الجسيمة بمشغلات الحقول النفطية، ويزيد من تعميق الأزمات التي يعانيها قطاع النفطي الليبي في ظل انعكاسات الأزمة العالمية.

واوضح البيان رفض المؤسسة ماقالت انه تهديدات صادرة من قبل الفاعلين بإغلاق حقل شمال الحمادة التابع لشركة نفوسة، أو أية حقول أو آبار أخرى في أي منطقة كانت، بحجة اعتصامات أو مطالب يهدف المطالبون بها الضغط على المؤسسة بهذه الطريقة غير القانونية، داعية من يقف وراء هذا الحراك إلى تحكيم العقل، والحفاظ على مقدرات الشعب الليبي وثرواته، واللجوء إلى السبل القانونية لتحقيق أي مطالب.

واعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أنها قد تضطر إلى إعلان حالة القوة القاهرة في حال استمرار إغلاق هذا الصمام، أو تعرض أي من الحقول الأخرى إلى عملية إغلاق قسري مماثلة، داعيةً الجهات المسؤولة بالدولة إلى تحمل كامل مسؤولياتها للتحرك تجاه حل هذه الأزمة، وإنهاء مسبباتها.

واضافت إن إغلاق الحقول النفطية ووقف عمليات الإنتاج في هذا التوقيت الحساس، الذي يشهد فيه العالم ارتفاعاً في أسعار النفط الخام، يُعد ضربة قاصمة للاقتصاد الوطني، لا يرضى بها كل من ينتمي لهذا التراب الذي دافع عنه وعن أهله الآباء والأجداد.

وناشد البيان المعتصمين من أبناء جهاز حرس المنشآت النفطية، التحلي بالمسؤولية وتحكيم لغة العقل وضبط النفس، واتباع السبل القانونية المشروعة للمطالبة بالحقوق، ونبذ مثل هذه الأعمال التي لا تليق بمن وضع الشعب على عاتقهم حماية ثرواته ومقدراته، وأن لا يقابلوا هذه الثقة بالخذلان.

شاهد أيضاً

صورة مجمعة توضح جانبين للتعاملات المصرفية؛ على اليمين مواطنون ينتظرون في طوابير أمام أحد المصارف، وعلى اليسار عملية دفع إلكتروني باستخدام بطاقة مصافية على جهاز نقطة بيع.

المصارف.. رسومٌ إضافية وخدماتٌ غائبة واستنزافٌ لجيبِ المواطن

الصباح/ سعاد الفرجاني في وقتٍ يعاني فيه المواطن الليبي من طوابير الانتظار وشحّ السيولة، أضحت …