أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أهمية مواصلة الجهود الدولية لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة في ليبيا، يضع حدًا لحالة الانسداد الحالية، ويضمن وحدة البلاد وسيادتها، مع تمكين الشعب الليبي من تقرير مصيره.
جاء ذلك خلال تصريح إعلامي مشترك أدلى به رفقة رئيسة الوزراء الإيطالية جوجيا ميلوني، حيث شدد الطرفان على دعمهما الكامل لمسار التسوية السياسية.
وأوضح تبون أن الجزائر وإيطاليا تجددان مساندتهما لجهود بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، مؤكدًا أهمية دورها في مرافقة الليبيين نحو حل توافقي يحقق الاستقرار وينهي الانقسام السياسي.
كما أشار إلى أن المشاورات الثنائية شهدت توافقًا ملحوظًا حول ضرورة الدفع بالعملية السياسية قدمًا، بعيدًا عن أي تصعيد.
وفي السياق ذاته، شدد الرئيس الجزائري على أن استقرار ليبيا يمثل أولوية إقليمية، نظرًا لانعكاساته المباشرة على أمن منطقة الساحل وشمال أفريقيا، داعيًا إلى تكثيف التنسيق الدولي لمواجهة التحديات المرتبطة بالإرهاب والجريمة المنظمة، والتي تتفاقم في ظل استمرار الأزمة الليبية.
كما أكد تبون أن الحل في ليبيا يجب أن يكون ليبيًا-ليبيًا، برعاية أممية، مع احترام سيادة البلاد ووحدتها الترابية، مشددًا على رفض أي تدخلات خارجية قد تعرقل مسار التسوية السياسية المنشودة.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية