منصة الصباح
صالون الجابر يفتح ملف المسرح الليبي… الجحاوي يستعيد الذاكرة ويحلل القضايا

صالون الجابر يفتح ملف المسرح الليبي… الجحاوي يستعيد الذاكرة ويحلل القضايا

انطلقت فعاليات الجلسة الرابعة من صالون الجابر الثقافي بمدينة بنغازي، حيث خُصصت لمناقشة كتاب “القضايا الاجتماعية في الأعمال المسرحية الليبية” للأكاديمي طارق علي الجحاوي، وذلك بحضور لفيف من المثقفين والمبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي.

جانب من الجلسة

وأوضح الجحاوي في مستهل حديثه أن الكتاب في أصله رسالة ماجستير أُنجزت بكلية الإعلام، عكست تجربته في المسرح منذ عام 2000، متوقفًا عند ما وصفه بـ”فترة الطفرة المسرحية” في بنغازي خلال العقد الأول من الألفية (2000–2009)، والتي شهدت إنتاجًا لافتًا تجاوز 70 عرضًا مسرحيًا داخل المدينة.

الأكاديمي طارق علي الجحاوي

وسلطت الجلسة الضوء على جذور المسرح الليبي، خاصة في بنغازي، التي عرفت هذا الفن مبكرًا عبر العروض العربية والإيطالية، قبل أن تواجهه نظرة مجتمعية متحفظة في بداياته، لتبدأ ملامحه الفعلية مع جهود الرواد الأوائل، وفي مقدمتهم حسين افليفلة، الذي أسهم في توظيف المسرح كوسيلة تربوية وتوعوية، وصولًا إلى تأسيس أولى الفرق المسرحية في عشرينيات القرن الماضي، رغم ما واجهته من تضييق خلال فترة الاستعمار الإيطالي.

وأشار الجحاوي إلى أن المسرح لا يقتصر على الترفيه، بل يؤدي دورًا فاعلًا في معالجة القضايا الاجتماعية والمساهمة في التغيير، مستعرضًا أبرز الموضوعات التي تناولتها الأعمال المسرحية الليبية، وانعكاساتها على وعي المجتمع وبناء الشخصية.

كما تطرق إلى الصعوبات التي واجهها في إعداد دراسته، وعلى رأسها ضعف التوثيق وغياب الحركة النقدية، ما شكّل تحديًا في تتبع الأعمال وتحليلها.

وشهدت الجلسة نقاشات ومداخلات من الحضور، تمحورت حول منهجية الكتاب ومضامينه، إلى جانب طرح تساؤلات حول واقع المسرح الليبي وآفاقه، حيث قدّم الجحاوي إجابات موسعة، مؤكدًا أهمية توثيق التجربة المسرحية وتعزيز النقد الفني لضمان استمراريتها وتطورها.

شاهد أيضاً

محافظ مصرف ليبيا المركزي يهنئ العاملين بالقطاع المصرفي بمناسبة عيد العمال

محافظ مصرف ليبيا المركزي يهنئ العاملين بالقطاع المصرفي بمناسبة عيد العمال

وجّه محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي محمد عيسى، تهنئة إلى موظفي المصرف المركزي وكافة العاملين …