ألرئيسيةفنون

خمس قصص حب عاشها فنانون أمام كاميرا التصوير وتحولت لواقع..

وكالات/

السينما محاكاة للواقع، وفي بعض الأحيان تتحول هذه المحاكاة إلي تطابق، يتشكل فيها الواقع حيا علي الشاشة ، والرومانسية في الواقع بين النجوم قد تمتد لتتجسد علي الشاشة بنفس أبطالها في الواقع، ومن فيما يلي نستعرض خمسة أفلام من كلاسيكيات السينما المصرية، كان الواقع هو البطل الحقيقي فيأخذنا مع قلوب أبطاله علي شاشات السينما.

فيلم «حبيبي دائما»..  نور الشريف وبوسي

بدأت قصة الحب والإعجاب بين نور الشريف وبوسى من خلال أحدي البروفات التي جمعتهما سويا ، فما كان من الشريف إلا أن تقدم  لأهلها لخطبتها الأمر الذي قوبل بالرفض من جانب أهل بوسي،  حيث كان الشريف في بداية حياته وكانت أسرة بوسي ترغب في الزوج الميسور ماديا ،فوقفت بوسي بجانب الشريف وتمسكت به حتي تحقق الحلم وجمع الحب بينهما.. وتشكلت قصة الحب التي أصبحت حديث الوسط الفني والتي عاشت في وجدان الجمهور من خلال فيلم حبيبي دائما بطولة الشريف و بوسي، وكات ترجمة حقيقة لمشاعر الحب الصادق التي كانت متأصلة في قلبيهما  بعد أن نجحا في تجسيد هذا الحب علي الشاشة الفضية وعاشوها حقيقية في عش الزوجية  منذ عام 1972…

فيلم «أغلى من حياتى» .. صلاح ذو الفقار وشادية 

أحمد ومني في فيلم اأغلي من حياتيب علامة من علامات الرومانسية في كلاسيكيات السينما ، أو صلاح ذو الفقار وشادية وعلي الرغم من أن ذو الفقار لم يكن هو أول أنسان في حياة شادية كما لم تكن شادية هي الإنسانة الأولى في حياة ذو الفقار، إلا أن الحب بدأ يغزو قلبيهما منذ عام 1964 وظلت قصة حب ذو الفقار وشادية غير معلنة للناس إلا عندما قدما معًا فيلم اأغلى من حياتىب عام 1965، وهو الفيلم الذى شهد اللقاء الثانى بينهما…

فيلم «نهر الحب».. عمر الشريف  و فاتن حمامة..

ولدت قصة حب عمر الشريف لفاتن حمامة أحد أيقونات الحب والرومانسية فى السينما المصرية، أثناء تصوير فيلم اصراع في الوادىب عام 1955 فقد  صدرت مجلة الكواكب لتحمل تفاصيل زواج النجمين عمر الشريف وفاتن حمامة، هذا الزواج الذى توج قصة حب عبرا عنه فى الأفلام التى جمعتهما معا وخاصة فيلم انهر الحبب، الذي تتشابة أحداثه مع الأحداث الحقيقية لقصة الحب بينهما حيث جمع الحب بين فاتن والشريف عندما كانت مرتبطة بزوجها عز الدين ذو الفقار وبعد الانفصال تحقق حلمهما وضمهما عش الزوجية وأصبحت قصة الحب بين الاثنين في الواقع تتجسد ملامحها علي الشاشة الفضية من خلال الأفلام التي اشتركا في بطولتها سويا من أهما فيلم النهر الخالد .

فيلم «حبيب الروح».. أنور وجدي و ليلي مراد

من علاقات الحب والزواج الخالدة في تاريخ السينما المصرية هي علاقة الحب الكبيرة بين الفنانة ليلى مراد والفنان أنور وجدي، ففي 17 يوليو 1945، وجه أنور وجدى الذي كان يخوض تجربة الإخراج الأولى الدعوة إلى جميع أفراد أسرة فيلم ليلى بنت الفقراءب لحضور تصوير المشهد الأخير بالفيلم، وهو عبارة عن حفل زفاف بطل العمل أنور وجدي على بطلته ليلى مراد وفقا للسيناريو الذي كتبه المخرج كمال سليم قبل رحيله كما دعا أنور الصحافة الفنية لحضور هذا الحدث الذي تعامل معه الجميع على أنه حدث فنى محض ولكن أنوروجدى فاجأ الكل بعد أن انتهى من تصوير المشهد الذي ارتدت فيه ليلى فستان الزفاف بأنه عقد قرانه عليها بالفعل قبل يومين في محكمة مصر الابتدائية الشرعية، وأنهما قد أسسا عش الزوجية في شقتهما بعمارة الإيموبيليا ويعد فيلم حبيب الروح من كلاسيكيات السينما المصرية التي جسدت الحب علي الشاشة الفضية بعد أن كانت خيوطه قد نسجت في الواقع بعيدا عن الشاشة.

فيلم «نغم في حياتى» حسين فهمي ميرفت أمين

بين أحضان الخضرة والجمال وجبال بيروت الساحرة نشأت القصة بين النجم حسين فهمي وميرفت أمين عام 1975 أثناء تصوير فيلم ا نغم في حياتىب بطولة الموسيقار فريد الأطرش، ومن إخراج هنري بركات وفي نهاية السبعينيات قاما ببطولة فيلم \مكالمة بعد منتصف الليل] مع المخرج حلمي رفلة، وتضمن الفيلم مشهد زفاف لبطلي العمل، وقد اختلط التمثيل بالواقع في هذا المشهد، حيث تزوج بالفعل حسين فهمي وميرفت أمين في تلك الليلة بعد الانتهاء من تصوير المشهد ، واستمر زواج حسين فهمي وميرفت أمين حتي نهاية الثمانينيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى