نشر أحد الأجهزة الأمنية ” جهاز الدعم والإسناد الأمني جنزور”
خبراً عن طفلة استقلت ركوبة عامة من منطقة أبوسليم في اتجاهها إلى منطقة السياحية للقاء قريب لها ” أبن عمها” حسب أقوال الطفلة ..
الجهاز الأمني لم يعثر على القريب ولم يتمكن من التواصل معه واعلن عن الطفلة حتى يتم التعرف عليها وإيصالها لأسرتها بسلام..
الجهاز عاد وحدّث الخبر بأنه تم التعرف على هويتها وأسرتها وبأن والدتها حضرت لمقر الجهاز لاستلامها ..
الحمد لله .. انتهت القصة وعادت الطفلة !!
لكن التفاصيل لم تنتهي خصوصا وان الطفلة في عمر لا يسمح بتنقلها بلا رفقة لأماكن تبعد عن محل سكنها عشرات الكيلومترات..
هل تم استجواب السائق الذي يقلها وهل يسمح لسائقي الركوبة بإيصال أطفال غير مصحوبين بذويهم
هل تم استجواب الأم والتحقق من أسباب مغادرة الطفلة البيت دون علمها .. هل بحثت عنها بعد اختفاءها وهل أبلغت عن ذلك ؟ هل هذه أول مرة أم تكررت وما الأسباب؟
هل تم استدعاء اخصائي اجتماعي ونفسي لمراقبة الطفلة وفهم ما حدث ..
هل سيتم متابعة حالتها بعد إعادتها لأمها؟
هل الطفلة معنفة؟ وهل تلقى الاهتمام الكافي هل تنتظم في مدرستها أم لازالت تنتظر .. ؟
نعم الطفلة عادت لكن إلى أين؟
لا أحد يهتم ولا احد يريد ان يتعب نفسه !!!!!
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية