حذَّرت “الجمعية الليبية لحماية الحياة البحرية” من تراجع التنوع البيولوجي البحري، واختفاء بعض الأنواع على سواحل بنغازي والمنطقة الشرقية، وسط ارتفاع ملحوظ في درجات حرارة مياه البحر المتوسط، تتراوح بين “1.5 و3” درجات مئوية مقارنة بالعام الماضي..
وأوضحت الجمعية أن ارتفاع حرارة المياه، إلى جانب الصيد الجائر وتراكم المخلفات البلاستيكية، يشكل تهديدًا متزايدًا للبيئة البحرية والثروة السمكية، مشيرة إلى أن استخدام المتفجرات والسموم وشباك الجر يزيد من حجم الأضرار التي تلحق بالنظام البيئي البحري..
ولفتت إلى تراجع أعداد أعشاش السلاحف البحرية من أكثر من “400” عش خلال العام الماضي إلى أقل من “200” عش هذا العام، معتبرةً ذلك مؤشرًا مقلقًا على تدهور الحياة البحرية.
ودعت الجمعية إلى تشديد الرقابة على عمليات الصيد، وتنظيم مواسمه، وإقرار فترات للراحة البيولوجية، بما يسهم في حماية التنوع البحري والحفاظ على الثروة السمكية وضمان استدامتها للأجيال المقبلة..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية