عقد المجلس الرئاسي اجتماعه الدوري لمتابعة مستجدات المشهد السياسي في البلاد، وبحث سبل دفع العملية السياسية نحو تسوية وطنية شاملة تنهي حالة الانقسام وتمهّد للوصول إلى الاستحقاقات الوطنية المقبلة.
وأكد المجلس، خلال الاجتماع على أن معالجة التحديات السياسية الراهنة تتطلب تفعيل دور المؤسسات الوطنية وتعزيز التنسيق فيما بينها، بما يضمن قيادة مسار سياسي جامع يستند إلى الحوار والتوافق والشراكة الوطنية بين مختلف الأطراف.
وشدد المجلس، على أن أي تقدم حقيقي في العملية السياسية يجب أن يرتكز على الأطر والمؤسسات الوطنية القائمة، مع ضرورة معالجة القضايا الخلافية عبر الحوار والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يعزز الملكية الوطنية للحل السياسي ويضمن استدامة مخرجاته.
كما أكد الرئاسي على أهمية إشراك جميع القوى السياسية والاجتماعية الفاعلة في أي ترتيبات أو مبادرات سياسية قادمة، بما يوسع قاعدة التوافق الوطني، ويدعم فرص الوصول إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الاستقرار وحماية وحدة البلاد ومؤسساتها.
وعلى الصعيد المؤسسي، ناقش المجلس عدداً من المقترحات المتعلقة بتطوير الهيكل التنظيمي والإداري للمجلس، بهدف رفع كفاءة الأداء وتعزيز قدرته على مواكبة متطلبات المرحلة المقبلة وتنفيذ أولوياتها الوطنية بكفاءة وفاعلية.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية