منصة الصباح
قاعة مؤتمرات تضم عشرات المشاركين الجالسين على مقاعدهم خلال فعالية رسمية، مع جلوس عدد من المسؤولين في الصفوف الأمامية.
جانب من أعمال المؤتمر الدولي لإدارة المخلفات ( المصدر : صفحة الهيئة الليبية للبحث العلمي )

إدارة النفايات الخطرة “مقاربة الصحة الواحدة” في مؤتمر علمي

صالحة هويدي
​​تتواصل في العاصمة طرابلس أعمال المؤتمر العلمي الدولي “الملوثات البيئية وإدارة النفايات الخطرة في ليبيا.. الواقع والحلول”، الذي تنظمه وتشرف عليه الهيئة الليبية للبحث العلمي بقاعة المؤتمرات في “برج الحياة”، بحضور ومشاركة واسعة من الأكاديميين، والباحثين، وممثلي المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية.

 

مؤتمر الذي ينعقد تحت شعار “مقاربة الصحة الواحدة”، يهدف إلى صياغة خارطة طريق علمية شاملة لحماية البيئة الليبية، بمشاركة فاعلة من وزارة البيئة والمؤسسة الوطنية للنفط، سعيا لتوحيد الجهود الوطنية والاستفادة من الخبرات المحلية والدولية.

شراكة عربية وإدارة للنفايات المشعة

باحثة في اكاديمية الهيئة الليبية للبحث العلمي / د أمنة عمورة
باحثة في اكاديمية الهيئة الليبية للبحث العلمي / د أمنة عمورة

​وفي تصريح للصباح  أكدت الدكتورة آمنة خليفة عمورة الباحثة في الهيئة الليبية للبحث العلمي أن المؤتمر استعرض حزمة من ورقات العمل البحثية التي تركز على تبادل الخبرات مع دول عربية كالعراق ولبنان.
وأعلنت د. آمنة عن خطوة استراتيجية تمثلت في توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة الليبية للبحث العلمي والهيئة العربية للطاقة، تهدف إلى وضع أطر مشتركة للتعامل الآمن مع النفايات الخطرة، وتحديداً النووية والإشعاعية منها.

​توصيات تنفيذية وحملات توعية

توقيع إتفاقية تفاهم بين الهيئة الليبية للبحث العلمي و الهيئة العربية للطاقة الذرية
مراسم توقيع توقيع إتفاقية تفاهم بين الهيئة الليبية للبحث العلمي و الهيئة العربية للطاقة الذرية

​وأشارت الدكتورة آمنة إلى أن المؤتمر سيتوج مخرجاته بمخاطبة الجهات التنفيذية والميدانية المناط بها حماية البيئة في البلاد، وفي مقدمتها “مركز الطوارئ والأزمات”، إلى جانب إطلاق برامج توعوية مجتمعية مكثفة تثقف المواطنين حول طرق الإدارة السليمة للنفايات والحماية من مخاطر التلوث الكيميائي.

​يُشار إلى أن فعاليات المؤتمر المستمرة على مدى ثلاثة أيام، ستختتم أعمالها يوم غدٍ الثلاثاء بإعلان البيان الختامي والتوصيات النهائية

شاهد أيضاً

د.علي المبروك أبوقرين

*الطب بين العلم والرسالة والسوق*

لم يكن الطب يومًا مجرد مهنة تُمارَس ولا علمًا يُدرّس فحسب إنما كان تعبيرًا عميقًا …